فن "التبوريدة" المغربي ضمن فعاليات المعرض الدولي للفروسية

15/10/2016
الفروسية التقليدية أو ما يعرف في المغرب التبوريدة فن فرجوي تكاد لا تخلو منه الحفلات والمهرجانات والمواسم وأضحت التبوريدة علامة مميزة لمهرجان الفروسية في مدينة الجديدة وسط المغرب وتعد التبوريدة طقسا احتفاليا مبني على أصول عريقة وقواعد متوارثة لدى المغاربة وتعود تسميتها إلى البارود الذي يطلقه الفرسان من بنادقهم أثناء الاستعراض وتبدأ فرقة الخيالة أو ما يطلق عليها محليا بالصورفة استعراضها بقراءة الفاتحة قبل دخول حلبة التنافس في استعراض يحاكي معارك التحرير والغزوات ويقود كل فرقة مقدم أو علام يتوسط أفرادها ويعطي إشارة البداية ويتابع الاستعراض جمهور غفير يملأ مدرجات الحلبة التي تحتضنه وتشارك خمس عشرة صربة تمثل كل منها جهات ومناطق المغرب تتميز فيما بينها بطريقته الباس وتقديم عروض التي يمتزج فيها صهيل الخيل بالأصوات المتعالية للفرسان والجمهور مع الركض تردد بعض الأهازيج ويقوم الخيال بحركات استعراضية ببنادقهم يختلف ذلك من صوربة إلى أخرى وحين الاقتراب من خط الوصول يستعد الخيال لطلقة موحدة ومتناغمة في وقت واحد لتتعالى بعد ذلك هتافات الجمهور وتشجيعه والرقصات الفلكلورية هذا هو معيار نجاح حركة صوربة