المرأة بالريف اليمني.. أعباء مقابل تهميش وحرمان

15/10/2016
المرأة في الريف اليمني هكذا تبدأ يومها بأعمال شاقة حورية وصديقتها تقومان بحصد المحاصيل الزراعية منذ الصباح الباكر فالعمل في الأرض أصبح جزءا مهما في حياتهما فلا تجد المرأة هنا إلا أن تسلي نفسها بأهازيج شعبية تعبر عن حالها وترفع في الوقت ذاته من معنوياتها لتستمر في العمل بنفس وتيرة النشاط يأتي وقت الإفطار لتنعم حورية ونعمة ببعض الوقت للراحة وتبادل الحديث الذي يكون غالبا عن القرية وأحوالها خاصة وأن البلاد تعيش حالة حرب فالحرب كما تقول حورية زادت من معاناتهن خاصة وأن الإعتماد الكلي أصبح على الأرض التي يقمن برعايتها اما الفتيات الصغيرات في الريف يصارعن بكل قوة لمواصلة التعليم رغم المعوقات التي تقف أمامهمن في البيت والمدرسة فالوضع الاقتصادي منه تهالك وازدياد مساحة الفقر والجوع بالإضافة إلى تدني مستوى التعليم في اليمن جعل الفتاة تتحمل أعباء فوق طاقتها فالفتاة وبمجرد أن تكمل مرحلة الثانوية كحد أقصى تتحول إلى تدبير شؤون المنزل والعمل في الحقول وتربية المواشي والدواجن حياة المراة الريفية في اليمن لم تتغير منذ عقود فرغم الأدوار المتعددة والبارزة التي تقوم بها عن إلا انها ما زالت نقص والحرمان في معظم حقوقها هديل اليماني الجزيرة