الحكومة العراقية تحشد قواتها على تخوم الموصل

15/10/2016
تجري تحضيرات الحكومة العراقية لمعركة استرداد مدينة الموصل الاستراتيجية على قدم وساق أعلنت مصادر عسكرية بقيادة عمليات نينوى أن قطاعات جديدة تابعة للجيش وصلت المحور الشمالي للموصل بمنطقة السد وانضمت لقطاعات كانت تتمركز هناك بينما توقفت قطاعات أخرى تابعة للفرقة السادسة عشرة منذ الجمعة في ناحية ديبكا بعد أن منعتها قوات البشمرغة من الوصول إلى مواقعها المقررة بأنها كانت تحمل ما وصف بأنه رايات وأعلام طائفية من السابق لأوانه التكهن بما يحدث بعد الإعلان عن اتفاق البشمركة والجيش العراقي يوم السبت على مضمون عملية الموصل والمهام العسكرية الموكلة لجميع القوات والوحدات المشاركة والتزام البشمرجة الكامل بتطبيقه لكن التحشيد العسكري مستمر من مختلف الاتجاهات وظلت جهات كثيرة داخلية وخارجية ترفض اشتراك مليشيات الحشد الشعبي في معركة الموصل تجنب لوصفها بالطائفية لكن يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد حسم الأمر بلقائه السبت بقادة مليشيات الحشد ومناقشته معهم خطط استعادة الحويجة والموصل وسبل تعزيزهم قدرات القوات العراقية وتقديم ما سمي بالبدائل المناسبة لمواجهة أي تطور ميداني على الأرض أثناء المعركة في هذه الأثناء يتزايد القلق محليا وإقليميا ودوليا بشأن التداعيات الإنسانية لعمليات الموصل العسكرية المتوقعة وتتوقع المنظمة الدولية للهجرة أن تؤدي تلك العمليات لنزوح نحو مليون شخص سيحتاج 700 ألف منهم على الأقل لمساعدات عاجلة مما يتطلب عملية إغاثية المعقدة ووقعت حكومة إقليم كردستان مذكرة تفاهم مع بغداد والأمم المتحدة تتعلق بوضع خطط لمواجهة موجة النزوح المرتقبة لأراضي الإقليم ومع إرهاصات اقتراب معركة الموصل يزداد تدفق النازحين الحالي من محيط الحويجة وأطراف الموصل إلى مخيم الديبكة جنوب شرقي مخمور المكتظ أصلا ويقال إن أكثر من مائة عائلة تصل المعسكر يوميا