اختتام اجتماع لوزان بشأن سوريا بلا نتائج

15/10/2016
في أحضان الطبيعة الساحرة يتنادى محرك السياسة الدولية لبحث الملف السوري الدامي يختارون بعناية أماكن اجتماعاتهم دائما قادتهم الخطوى هذه المرة إلى لوزان الجميلة لعل أفكارا جديدة تجد مخرجا من أفق الأزمة السورية المسدود يصلون تباعا وزيرا إثر آخر إلى مقر الاجتماع الدولي الجديد الذي دعت إليه واشنطن يحصي المراقبون الوفود الواصلة كالعادة ليس منها أصحاب الشأن السوريون وتحديدا المعارضة التي لا يعترف بها جانب من الحاضرين هنا اجتماعات ثنائية وثلاثية للتنسيق عقدت قبيل انطلاق المباحثات الموسعة جمعت طاولة الاجتماع أطراف متناقضة بشدة حيال الأزمة السورية فإلى جانب السعودية وقطر وتركيا حضرت إيران بعد أن اشترطت حضور مصر والعراق تزيد الأيام محاورة الأزمة السورية تبلورا واستقطابا فيما يبدو تمحور الاجتماع حول أفكار طرحها المبعوث الدولي قبل عشرة أيام تتعلق بوقف الغارات الجوية على حلب مقابل انسحاب مقاتلي جبهة فتح الشاملة المدينة باتجاه إدلب هل يلتقي كل هؤلاء لمناقشة مقترحات رفضتها المعارضة السورية بشدة حين تم تقديمها هو اجتماع لفك العقدة الحلبية فقط لا السورية بوجه عام لا عجب في هذا بحكم محورية حلب لكل أطراف الصراع حاليا المعارضة السورية وبحسب تعليقات رموز بها لم تعول على لقاء لوزان الذي أفضى إلى لا شيء في ظل استمرار الفعل الروسي العسكري المنتج لمزيد من الضحايا والدمار والكلام الأمريكي الباحث فقط عن حلول سياسية تمضية لوقت ما قبل الاستحقاق الرئاسي المرتقب في واشنطن كما يقول مراقبون التأم اجتماع لوزان ككل ما سبقه على وقع سقوط قتلى بغارات روسية في حلب وحمص وغيرهما لا يشبه هذا الركام فنادق أوروبا الفارهة التي يلتقي فيها الساسة عادة من أجل سورية خمس سنوات ونصف لم يتوقف فيها قتل السوريين يوما واحدا ولم يتوقف فيها أيضا بحث الساسة الدوليين عن منتجع جديد لاجتماع مرتقب