الأزمات تلاحق حملة ترامب الانتخابية

14/10/2016
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية دخلت حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب دوامة من الفضائح مواقفه التي اعتبرت مسيئة للمرأة تقدمت على مواقفه الإشكالية السابقة بحق المهاجرين والأقليات فبعد فضيحة التسجيل الصوتي المسرب والذي تلفظ فيه ترامب بكلمات بذيئة بحق نساء نشرت صحيفة نيويورك تايمز اتهامات امرأتين له بالتحرش الجنسي لطالما اتسمت الحملات الانتخابية الرئاسية بالحدة والسلبية ولكن الدرك الذي بلغته تصريحات الحالية واستخدام المصطلحات الجنسية البذيئة والنقاشات العلنية عن الخيانة الزوجية تجعل هذه الانتخابات مختلفة عن سابقاتها ومع كل فضيحة يبدي ترامب قناعة متزايدة بأن النصر سوف يكون حليفه في مسعاه رئاسي ويغذي نظرية المؤامرة ضده من قبل النظام السياسي والإعلام دعوني أتناول التشهير والقذح بحق من حملة كلينتون الانتخابية وصحيفة نيويورك تايمز وغيرها من الوسائل الإعلامية كجزء من هجوم خبيث ومنسق وإن كانت مواقف ترامب الإشكالية تعزز صورته بين قاعدته كثائر على النظام السياسي فهي تكلفه أثمانا باهظة لاسيما بين الناخبات الأمريكيات أعتقد أن هذه المواقف ألحقت الضرر بترامب لاسيما بين النساء فالخريجات الجمعيات كن يملن تاريخيا ككتلة ناخبة إلى الجمهوريين لكن هيلاري كلينتون تتفوق على ترامب لدى هذه الفئة هذا العام وقد أفادت كلينتون من تدهور حملة ترامب لتزيد تقدمها عليه في استطلاعات الرأي بثماني نقاط مئوية يفسر البعض ثقة ترامب في الفوز في الانتخابات بقناعاته الراسخة بأنه جدير بكرسي الرئاسة رغم خرقه قواعد العمل السياسي أو ربما بسبب تجرؤه على ذلك فادي منصور الجزيرة واشنطن