تصاعد الهجرة الخطرة عبر المتوسط

13/10/2016
إنها شواطئ ليبيا الممتده كأطول ساحل لبلد في القارة الإفريقية مطل على البحر المتوسط بأنه كان معبر لهؤلاء للوصول إلى جنة أحلامهم المرجوة في أوروبا فقد كان أيضا غيرهم نهاية تأمل أليمة وموجعة لرحلات حياتهم ومع ذلك فما تزال السواحل الليبية المعبر المفضل لكثير من المهاجرين غير نظاميين من القارة السمراء فالهجرة لهؤلاء تعني تحقيق أحلام التغيير في حياتهم نحو الأفضل كما يرون لكنها في ذات الوقت تعني لبلد يقلونهم عبر أمواج المتوسط الثراء بجني الأموال فأصبحت سوقا لها مستثمرون ومروجون عرض وطلب لاسيما في شغل بلاده باضطراباتها الأمنية والسياسية وتفيد تقارير رسمية بأن اعداد المهاجرين غير نظاميين القادمين عبر المتوسط بليبيا سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال فترة الصيفي هذا العام وهو التوقيت المثالي ويصحو الأجواء بين عواصف مطيرة مهيجة لأمواج البحر إذ أعلن خفر السواحل الإيطالية في أغسطس الماضي أنهم أنقذوا ستة آلاف وخمسمائة مهاجرين قبالة السواحل الليبية عبر أربعين عملية خلال يوم واحد فقط وهي أكبر عملية تم تنفيذها في البحر المتوسط خلال السنوات الماضية ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية فإن أعداد الهجرة غير نظامية الوافدة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط ووصلت إلى مائتي ألف شخص منذ مطلع العام الحالي ومع تردي الأوضاع الاقتصادية في عدد كبير من دول القارة الإفريقية والأزمات الأمن سياسية في القرن الإفريقي سيدة طرق التهريب تنتعش في هذه المناطق ينحو ليبية وتأتي تشغيل سلطاتها بأزمتها الداخلية تصبح سواحلها دون شك القنبلة الأكثر رواجا وانفتاحا على راكبي البحر عبر زوارق الموت نحو حلم اللجوء إلى أوروبا