أوباما يبحث مع مستشاريه عملا عسكريا بسوريا

13/10/2016
في بلاد الشام بلدا اسمه سوريا وفي سوريا مدينة اسمها حلب وبسبب حلب تكاد أعتى قوى العالم أن تتصارع الولايات المتحدة الأميركية على موعد يوم الجمعة مع عدة قرارات تبدو مصيرية ليس فقط بالنسبة لسوريا بل لمن يدير دفة البيت الأبيض واشنطن تحدثت عن خيارات مطروحة لتنفيذ عمل عسكري ربما مباشر وذلك باستهداف قواعد عسكرية ومخازن السلاح ومنصات رادار كلها تابعة لنظام بشار الأسد إضافة لذلك تحدثت واشنطن أيضا عن احتمال السماح لفصائل من المعارضة المسلحة بالتزود بأسلحة متطورة فكل ما سبق بانتظار لقاء يجمع الرئيس الأمريكي بمساعديه ومستشاره لشؤون السياسة الخارجية ولكن وفي المقابل وحتى قبل أن تروج واشنطن لما تخطط له أعلنت القوة العسكرية العالمية الأخرى روسيا عن موقفها المليئ بالتوجس من الحديث الأمريكي أي تصرف عدائي ضد القوات الروسية في سوريا لن يمر دون رد ولا يجب أن تساور الإدارة الأمريكية الأوهام بإمكانية الضغط على موسكو وتبني سياسات خطيرا نحو روسيا نحن نأسف لاستمرار واشنطن بتدبير العلاقات الروسية الأميركية روسيا إذن التي تخوض منذ عام وشهرين حربا شاملة في سوريا والتي ما فتئت ترسل المزيد من قدراتها العسكرية من سفن حربية وصواريخ وطائرات وجنود إلى الأراضي السورية لم تكتف بالتعبير عن مخاطر ما قد تقدم عليه الولايات المتحدة بل أكدت على رد فعل ينتظر واشنطن هل بات الحسم قريبا في سوريا لا تأكيد حتى الساعة وفي الجوار العراقي ثمة تحضيرات لمعركة وشيكة فالمؤشرات لا تشي بالكثير أمريكيا