تهديدات البشير ما بعد الحوار الوطني

11/10/2016
في السابع والعشرين من يناير ألفين وأربعة عشر بادر الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالدعوة إلى حوار وطني شامل لحل أزمات البلاد الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية رفضت قوى نداء السودان وتحالف قوى الإجماع الوطني وحركات متمردة المشاركة بالأسلوب الذي تمليه الحكومة وتحرك تلك القوى في إطار إفريقي بدا متقبلا لها مطالبة بتهيئة مناخ الحوار بإتاحة الحريات وإطلاق سراح الأسرى ومحكومين سياسيا وقف الحرب في مناطق النزاع وفقا لقرارات مجلسي السلم الأفريقي والأمن الدولي وكان بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم أربعمائة وستة وخمسين في الثاني عشر من سبتمبر ألفين وأربعة عشر طالب بإجراءات لوقف العدائيات تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وبإيصال المساعدات الإنسانية وبالحل السياسي وبالحوار الوطني على أن يعقد اجتماع للأطراف السودانية في مقر الاتحاد الإفريقي في إثيوبيا موافقا بذلك اقتراحات الأطراف السودانية المعترضة على أسلوب الحوار الوطني بل استقبل المجلس وفدا عن القوى نداء السودان وهي جهة غير رسمية ولا حكومية أغضب ذلك الخرطوم التي تعهدت بتمزيق أي قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الحوار الوطني الآن وبعد انتهاء جولة الحوار يهدد الرئيس السوداني المتخلفين عنه بأنه لن يسمح بالعمل السياسي لأي قوى سياسية تتعامل مع الحركات المتمردة عقب توقيع أحزاب على وثيقة الفجر الجديد مع الجبهة الثورية ولكن وفق أي أساس قانوني تلاحق أحزاب سياسية معتمدة رفضت إجابة دعوة من طرف واحد يحكم البلاد منذ ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين وهل يحق لهذه الأطراف في المقابل محاسبة السلطة وفق مقتضيات الدولة المدنية الحقيقية التي تتحدث عنها نصوص الحوار الوطني السوداني