ميركل تطالب بتشديد العقوبات على اللاجئين المخالفين

09/01/2016
الساحة الرئيسية أمام محطة قطارات في وسط مدينة كولونيا الألمانية كانت على موعد مع مظاهرتين إحداهما لليمين المتطرف ودعت إليها حركة وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب المعروفة اختصارا بغيتا بعيدا عن معقلهم في مدينة دريزدن تجمع نحو 1700 من أعضاء الحركة حاملين لافتات مناهضة للاجئين وكان هذا الموقع الذي اختارته بغيتا لتجمعها مسرحا لاعتداءات جنسية ليلة رأس السنة تقول الشرطة الألمانية إن عشرات النساء كن ضحاياها وهو ما أجج غضب اليمين المتطرف خصوصا بعدما كشفت الشرطة الفدرالية عن هوية اثنين وثلاثين مشتبه فيهم بينهم نحو عشرين من طالبي اللجوء وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من مظاهرة اليمين شهدت كرونيا مظاهرة يسارية المضادة كانت أكبر وقدرت الشرطة عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف المتظاهرون رددوا شعارات مناوئة لبغيتا التي يتهمونها بأنها حركة النازية تسعى لاستغلال حوادث الاعتداء الجنسي لتأليب الرأي العام الألماني ضد الأجانب كانت الأمور عادية في البداية لكنها بدأت تأخذ منحى تصعيديا استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين من اليمين المتطرف بعد أن بدؤوا في رشقها بزجاجات وألعاب نارية وتتحدث الشرطة عن إصابة واعتقال عدد منهم وتأتي هذه التطورات بينما تتجه حكومة ميركل بتشديد قوانين العقوبات وتسهيل ترحيل المخالفين ما حدث في رأس السنة كان أعمالا إجرامية دنيئة تستدعي أجوبة حاسمة هذه الأجوبة جاءت في شكل بيان أصدروه قادة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل طالبوا فيها بإسقاط حق أي شخص في الحصول على وضعية اللجوء إذا أدين بجريمة