النازحون من الرمادي: القوات العراقية أخلت بوعودها

06/01/2016
800 شخص فقط من أهالي الرمادي المحاصرين في خضم الاشتباكات تمكنت القوات العراقية من إجلائهم بحسب هادزيتش قائد شرطة محافظة الأنبار فقد تم اعتقال عدد منهم بتهمة التعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بعد التعرف عليهم من خلال لجنة خاصة شكلت لهذا الغرض لكن وفق بعض العائلات التي أجليت فإن الاعتقال شامل لجميع الرجال والشباب وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة وجهت اتهامات للسلطات العراقية بأنها خدعت العائلات عندما زعمت أنها ستوفر أماكن آمنة للخروج وأن أبناءهم لن يتعرضوا للاعتقال هيئة علماء المسلمين تصف ما جرى في بيان لها أن النازحين فوجئوا بإجراءات حكومية صارمة إذا عزل الرجال والشباب وما تبقى من نساء وأطفال نقل إلى مخيم يفتقر إلى أدنى مقومات العيش إضافة إلى سوء المعاملة إذا وقع ما كان يحذره أهالي الرمادي ممن بقوا في المدينة بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها في حينها أصبح سكان بين حالتين أحلاهما مر فهم من جهة شاهدوا كيف يمنع النازحون من دخول العاصمة بغداد والذل الذي يتعرضون له عند معبر بزيبز كذلك خطر الاعتقال والخطف والقتل الطائفي الذي يتعرضون له خلال الطريق الصحراوي المؤدي إلى المعبر وعدم جدية الحكومة بتوفير ممرات آمنة ومخيمات اللائقة للسكان ومن جهة أخرى فإن تنظيم الدولة لم يكن يسمح لأحد بالمغادرة فضلا عن هاتين الصورتين فإن الإعلام العراقي كان يروج على أن جميع العائلات التي تبقت في الرمادي موالية لتنظيم الدولة الإسلامية