استخدام الأحجار الكريمة في صناعة الحلي

25/01/2016
حسن العليوي بائع الأحجار الكريمة في هذه السوق الشعبية بالكويت عشق تلك الأحجار فدرسها وسافر إلى بلدان مختلفة في سبيل اقتنائها مستعينا بكتب علمية متخصصة ومختبرات عالمية معتمدة للتحقق من درجة النقاء والتركيبة كيميائية لكل حجر وألوانه الطبيعية ويؤكد أن الأحجار الكريمة تبعا لتصنيف علماء الجيولوجيا هي 4 الألماس الياقوت الزفير والزمرد أما الأحجار الأخرى كاللؤلؤة والفيروز والعقيق والكهرب وغيرها فتأتي في المرتبة الثانية كأحجار شبه كريمة عشان يكون حجر كريم لازم يكون قطعه ممتاز لازم يكون لونه حلو لازم نقاءه عالي وشفافيته عالية إذا ما تتمتع بالمواصفات العالمية ما يكون حجر كريم اكتسبت تلك الأحجار تميزها من ندرتها حيث تتشكل في باطن الأرض على مدى آلاف من السنين ثم تخرج إلى سطحها بفعل البراكين مثلا وهذا يجعلها ثمينة حيث يبلغ ثمن قيراط واحد من حجر النفيس آلافا من الدنانير من جانب آخر تدخل ثقافات الشعوب ومعتقداتها طرفا في عملية اختيار الأحجار الكريمة فبينما تحبذ الشعوب الآسيوية الكهرب يبتاع الأوروبيون أحجار الفيروز والياقوت والزمرد وبعيدا عن اختلافات الأغراض والدوافع حيال شراء الأحجار الكريمة تظل السوق هنا مقصدا للمواطنين والسياح للشراء أو الفرجة تتفاوت أسعار الأحجار الكريمة بتفاوت أنواعها ومصادرها ودرجات جودتها إلا أن أثمانا بعضها قد تصل إلى مبالغ جعلها باهظة ما يدفع بعض المفتين إلى البحث عن نسخ مقلدة زهيدة التكلفة يستطيعون شراءها اسراء جوهر الجزيرة الكويت