قتلى بالعاصفة الثلجية بالساحل الشرقي الأميركي

24/01/2016
لا فرق كثيرا بين مشهد ليل ساحل شرق الولايات المتحدة ونهاره المثلج كلاهما تغيب الشمس عنهما ليلفهما الضباب الأبيض تتخوف هيئة الأرصاد الجوية من إحداث العاصفة الثلجية كوارث في كل من واشنطن العاصمة وبالتيمور ماريلاند حيث وصفت بأنها الأعنف منذ ثلاثين عاما تعلق هيئة النقل العمل في وسائل النقل في واشنطن وتلغي آلاف الرحلات بينما تكثر حوادث سير القاتلة بولايتي كنتاكي وأوهايو وتنيسي وفرجينيا ونورث كارولاينا إقفال كانت اليافطة الأكثر استعمالا لدى الكثير من التجار الذين لجؤوا إلى وضعها بعدما نفدت السلع الغذائية من محالهم الطرق والجسور والأنفاق المؤدية إلى نيويورك في حالة شلل ونيويورك المدينة التي لا تنام توقف نبض الحياة فيها هي في حالة الطوارئ مثلها مثل عشر ولايات أخرى تعمل على جرف الثلوج بصعوبة بالغة الهيئة القومية للأرصاد أكدت أن العاصفة تسببت في تساقط ثاني أكبر كمية من الثلج في تاريخ نيويورك بارتفاع ثمانية وستين سنتيمترا واشتدت الرياح في شمالي نيوجرسي ولونغ آيلند وساءت الرؤيا ما كان يخشى من حدوثه على شاطئ نيوجرسي بالأمس حدث اليوم غرقت شوارع هذه الولاية بالسيول ودخلت المياه إلى المنازل مشهد أعاد إلى الذاكرة ما خلفته العاصفة العملاقة ساندي قبل أكثر من ثلاث سنوات ولكن من دون ضحايا