استهداف السنة بالعراق

19/01/2016
قليلة هي الصورة التي تأتي من المقدادية ويمكن بثها ما لا يبث هو الخبر الذي لا يريد أن يسمعه أحد كي تظل الجريمة مستترة كما يقول السكان وناشطون ومنظمات حقوقية ثم صور لمسلحين منخرطين في مليشيات شيعية تعرفها حكومة بغداد بالاسم وهم يحملون رؤوسا قطعوها ويسيرون بها في الشوارع ثم تصور لرجال طاعنين في السن يدوسهم هؤلاء بالأقدام وثمت شتائم طائفية يطلقها في وضح النهار مسلحون يعرفهم أهالي المقدادية ويميزون وجوههم وأصواتهم قبل ذلك كان الانتقاء من مساجد السنة في المدينة غير البعيدة عن الحدود مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنما يتعذر بثه تماما صور لرجل كبير في السن يربطوا على مئذنة أحد المساجد قبل أن يفجروا المئذنة والرجل معنا يعرف ذلك العبادي جيدا بل إنه ذهب في جولة وصفت بالدعائية ليس أكثر إلى المنطقة ليعاين ما يحدث عن قرب وهناك شجب ودان وندد وطالب ودعا كأنه ممثلون لمنظمة دولية إنسانية وليس رئيس وزراء بلاده وكأن من يقتل ويدمر ويقطع الرؤوس في المقدادية ليسوا مكشوفين لديه وليس جزءا من منظومة طائفية معروفة وقد بدل أعضاؤها زيهم العسكري المرقط بآخر مدني مقاطعة أعضاء الكتل النيابية لهذا السبب ربما قاطع نواب سنة من جلسة البرلمان ودعوا إلى ما هو أهم تشكيل لجنة تحقيق دولية في الأحداث وذلك بعد أن لمس تقاعس العبادي بل دخوله في خلاف مع رئيس البرلمان حول صلاحيات كل منهما إزاء المقدادية كأن القتلى وجهة نظر أو أن الخلاف حول أرقام القتلى كما ذهب مصدر مقرب من هادي العامري أحد زعماء الحشد الشيعي وكأن المطلوب أن تنشغل النخب حول الحد الأدنى المطلوب للقتلى ليصبح قتلهم جريمة توجب التدخل لإنفاذ القانون يحدث هذا والبنتاغون يعرف وله جنود في العراق لمحاربة ما تسمى جرائم تنظيم الدولة الإسلامية كأن ثمة فرقا بين جريمة موصوفة هنا وأخرى يراد لها أن تطمس هناك ولا بأس والحال هذه أن يستقبل العبادي رؤساء وزراء الغربيين لهم جنودهم في بلاده للبحث في التقدم المحرز على صعيد محاربة التنظيم يأتي هؤلاء ويتفقدون جنودهم وربما يتناولون الطعام معهم من دون أن يبحثوا هم مع العبادي أو يتطرق هو معهم إلى جريمة أخرى ترتكب بصمت من دول تحالف دوليا لوقفها فضحايا تلك من السنة وهؤلاء لا يعنون العبادي على ما يبدو أو سواه