قرية سويسرية تحتفل برأس السنة متأخرا 13 يوما

15/01/2016
هضاب مقاطعة أبنزل في الريف السويسري لا شيء يرى سوى الثلوج ولكسر هذا المشهد الرتيب تقوم مجموعة من المزارعين باستعادة شيء من تراث البلاد القديم ففي القرن السادس عشر عدل البابا غريغوريوس الثالث عشر التقويم الميلادي بإرجاعه ثلاثة عشرة يوما إلى الخلف ولكن سكان أبنزل واظبوا على إقامة احتفالات رأس السنة في الثالث عشر من كانون الثاني يناير باعتباره رأس السنة الحقيقي في هذا اليوم يلبس الفلاحون الأقنعة والملابس المزركشة يعلقون عليها الأجراس ويجولون على البيوت يصافحون القرويين ويقدمون لهم التهاني بالعام الجديد ورغم أن البعض يتنكرون كنساء إلا أن جميع المتنكرين هم من الرجال الهدف من ذلك هو التسلية والمرح وكسر الجمود الذي يسود القرى الجبلية عندما يعطل الثلج جميعا نشاطات الحياة هذه الأزياء كان يرتديها والدي وقبل ذلك جدي مهمتنا هو إدخال البهجة إلى قلوب الناس متمنين لهم عاما سعيدا الشخصيات التي ينتحلها المقنعون تمثل القبح والجمال والخير والشر أي خليطا من المشاعر والانطباعات الإيجابية والسلبية التي يمكن أن تصادف الإنسان في الحياة شعور غامر بالسعادة ينتابنا عندما نعيش هذه اللحظات الاحتفالية وإضافة إلى ذلك نواظب على إحياء التقاليد أجدادنا فهذا تراث عريق ونحن متمسكون به من ضمن الملابس التنكرية ما يمثل مشاهد من الحياة الريفية مثل الخراف والذئاب و النباتات والأشجار ويقول القائمون على الاحتفالية إن تلك العادات كادت أن تندثر في السنوات القليلة الماضية لكنهم أعاد إحياءها منقذين بذلك تراث عريق