ضغوط على الإعلام التونسي

12/01/2016
خولة صحافية شابة انضمت فور تخرجها من جامعة الإعلام في تونس إلى إحدى القنوات الخاصة مذيعة للأخبار وتجربتها تنسحب على كثير من الصحفيين الشباب في تونس الذين منحهم ثراء المشهد الإعلامي بعد الثورة فرصا أكبر للعمل في مجال لطالما كان محكوما بقبضة السلطة والمقربين منها تقول خولة إنها وجدت في الواقع الإعلامي التونسي الجديد ما يوافق حريتها الشخصية الحجاب مثلا لم يعد عائقا أمام العمل في مجال الإعلام والظهور على الشاشة كما كان في عهد نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي لم يكن يوما نتوقع يعني هذا المشهد هذا التحول وبهذه السرعة يعني لولا الثورة طبعا يعني وخاصة بالنسبة للفتيات المحجبات يعني نحن نعلم جيدا ما كان في مكان تعانيها الفتيات المحجبات منذ نظام بن علي وحتى لا يمكن مقارنة المشهد الإعلامي في تونس بعد الثورة بما كان عليه زمن نظام الرئيس المخلوع فيكفي أنه تحرر من سلطة الرأي والحزب الواحد غير أن بعض التصنيفات والمؤشرات تؤكد أن مسار حرية الإعلام في تونس مازالت في خطواته الأولى فاخر تقرير أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود وضع تونس في مرتبة متأخرة في مجال حرية الصحافة وهو تصنيف أكدته مواقف كثيرة أهمها ما صدر عن نقيب الصحفيين بأن مؤسسة الرئاسة التونسية تمارس ما وصفه بالضغوط على وسائل الإعلام إضافة إلى ما تم رصده من تكرار الاعتداءات على الصحفيين في بلدان ما يسمى بالربيع العربي حرية تعبير مازالت يعني تجربة هشة مهددة الآن ولابد من حشد الكل معناها المدافعين عن حرية التعبير عن حرية الصحافة لحماية هذه المكاسب ويؤكد الصحفيون في تونس أن أخطر ما تواجهه مهنتهم اليوم من تحديات هو وضعهم أمام معادلة مقايضة الأمن بالحرية ميساء الفطناسي الجزيرة