معارك كرّ وفرّ في أحياء الرمادي

01/01/2016
لا سيطرة مطلقة هذا ما تقوله الأخبار المتوالية حول عملية تحرير الرمادي لا يشكك أحد في أن تنظيم الدولة الإسلامية خسر موقعه فيها في المقابل يرى المراقبون أن الحديث عن فرض بساط السيطرة فيها كان متسرعا إذ ما زالت الاشتباكات تدور بين الفينة والأخرى إلى جانب العديد من الأفخاخ التي نصبها التنظيم في مقار ومنازل كانت له قبل أيام وهو ما أوقع عددا من القتلى في صفوف المدنيين والقوات العراقية حديث دعمه إعلان مصادر في القوات العراقية نفسها عن استمرار العمليات وسيطرتهم على شوارع القص والأطباء والسابع عشر من تموز وسط المدينة وتحركهم نحو أحياء الجمعية والبوعلوان والثيلة والإسكان والروسيين شرقي الرمادي والذي تشهد مواجهات عنيفة راح ضحيتها عائلتان حاولت الفرار من حي الجمعية المناطق التي حررت على مستوى المدينة بالكامل أكثر من سبعين بالمية ومن الاحياء التي يتواجد بها الذين انهزموا من مركز المدينة أو الأحياء اللي طهرت اللي هي غرب الأنبار يتواجدون في احياء محددة من ناحية أخرى شكل الإصدار مصور الأخير للتنظيم عن عملياته والتصدي للقوات العراقية دافعا إضافيا للحديث عن مواجهة لم تكون سهلة وقصيرة في الرمادي وغيرها على الصعيد الإنساني فإن حالة الانفراج لما سمته القوات العراقية تحرير الرمادي لم تكن أفضل حالا ففي الوقت الذي ينتظر فيه كثير من الرهائن بيد تنظيم الدولة تحريرهم اللاجئون قرب العاصمة من ظروف إنسانية صعبة زادت حدتها الأخبار الواردة عن تهدم مساكنهم في الرمادي ما ينذر بطول أمد البقاء في مخيماتهم