حملة مكثفة لمكافحة إطلاق النار في المناسبات بالأردن

09/09/2015
لم تكتمل فرحة الحضور في هذا العرس وقع المحظور وتحول الفرح إلى مأتم كبير المقطع الذي صوره والد الطفل القتيل مصادفة ظلا شاهدا على أسوء حادثة إطلاق نار عشوائي في أعراس الأردنيين واحتفالاتهم أسرة المستشفيات ظلت شاهدة هي الأخرى على مقتل وجرح العشرات في حوادث مماثلة لكن اتساع الجريمة في الآونة الأخيرة دفع العاهل الأردني إلى الدخول على خط الأزمة الأمن العام قال إنه اتخذ إجراءات حاسمة للقضاء على هذه الظاهرة باشرت مديرية الأمن العام خلال الفترة الماضية إطلاق حملة مكثفة وصارمة فيما يتعلق في السلاح إلقاء القبض على كافة الأشخاص الذين يتعاملون بالسلاح وقد برزت للمرة الأولى جهود شعبية لاحتواء عمليات إطلاق النار عشوائيا تمثلت في إبرام اتفاقات شرف عشائرية يلتزم بها الجميع تبين مدى اهتمام هذه العشائر وترابطها في مواجهة الظاهرة المقلقة لكن السؤال الذي يؤرق كثيرين هو إن كانت الإجراءات التي أعلن عنها قادرة بالفعل على ودي ظاهرة في مجتمع يشكل السلاح جزءا أساسيا من هويته وإهداء الأسلحة الرسمية لشخصيات عشائرية أمر دارج فيه إلى وقت قريب إذا فرح بعض الأردنيين أطلق النار وإذا غضب البعض الآخر أطلق النار أيضا لكن سلطات الأمن التي صادرت ألفا وخمسمائة قطعة سلاح منذ بداية العام تسعى لتقييد هذه الجريمة