تشييع الشهيدة ريهام دوابشة

08/09/2015
في عيد ميلادها كان استشهادها وها هي نساء قريتها وطالباتها لحظة استقبال جثمانها في قريتها دوما المربية ريهام دوابشة ابنة السابعة والعشرين استشهدت متأثرة بإصابة خطيرة عندما أضرم مستوطنون النار في منزلها فاحترقت مع نجليها وزوجها وخلال تشييع جنازتها ارتفعت أصوات مشيعيها الغاضبين مطالبة القيادة الفلسطينية ببذل مزيد من الجهود دوليا لمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لدى محكمة الجنايات الدولية والعمل على وقف الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية هذه الحوادث التي نشهدها اليوم على طول البلاد وعرضها جراء هذا الموقف الإسرائيلي المتصلب المتشنج والذي يرفض إعطاء الشعب الفلسطيني حقه ويرفض إنفاذ قرارات الشرعية الدولية وبالتالي ما رأيناه في دوما إذا استمر العالم على صمته سنراه في كل مربع في كل زاوية وفي كل قرية ومدينة فلسطينية لفضت ريهام دوابشة أنفاسها الأخيرة لتلحق بطفلها الرضيع علي وزوجها سعد جريمة أخرى تضاف إلى جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي شملت البشر والحجر فجريمة الإعدام بلا شعور ولا رحمة لم تغب تفاصيل ليلتها السوداء عن ذاكرة هذا الشاب الذي هب فور سماع استغاثة رب الأسرة لإنقاذها من الحريق لكن دون جدوى أول ما وصت البيت كانت الغرفة عباره عن دخان كانت هاي الغرفة عبارة عن نار بالكامل طبعا أنا قربت شوي حتى أن شاهدت الرضيع عم يحترق بالكامل هلا حاولت ان اقرب عليه بس ما قدرت اقرب عليه بالمرة لأنه كانت كل الغرف النار بالنار وتبقى زوايا البيت ومقتنيات شهدائه شاهدا دامغا على جريمة إسرائيلية لن تكون الأخيرة في رأي الفلسطينيين في ظل حماية جيش الاحتلال ممارسات المستوطنين من جهة وغياب قوة ردع الدولية لها من جهة أخرى سمير أبو شمالة الجزيرة نابلس فلسطين