رحلة اللجوء السوري هربا من موت محقق

07/09/2015
يدفع محمد طالب الهندسة المعلوماتية جزءا كبيرا مما تمكن من جمعهم النقود إلى مهرب في ريف درعا طمعا في الوصول إلى تركيا التي تعتبر محطته التالية للوصول إلى أوروبا يقول محمد إن أول ما يدفعه إلى هجر البلاد هو غياب بوصلة إسقاط النظام والفوضى التي تعيشها المنطقة في ظل سعي الفصائل المتقاتلة لبسط نفوذها على المناطق التي مازالت تتعرض لأفظع المجازر وأبشع أنواع القصف يعني بلد ضاعت بين مجموع عدة مجموعات بأن تنظيم تنظيم دولة إسلامية أو ما يسمى تنظيم دولة إسلامية أو مجموعات إسلامية يعني في الحركات الإسلامية أو جبهة النصرة أو الجيش الحر أو النظام اتهجرنا من البلد لنرجع نشوف مستقبلنا نرجع نشوف شو بدو يصير بهاي الوطن من أقصى الجنوب السوري يتأهب يوميا عشرات بينهم أطفال ونساء وشيوخ كبار حيث يواجهون مأساة اللجوء إلى تركيا حاملين الوثائق وما خف وزنه من حوائج شخصيا ويواجهون خطر تقاسم اللجان الشعبية الدرزية وقوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على طرق عبور اللاجئين إلى تركيا الطريق هو عبارة عن موت من درعا إلى موت للسويداء إلى موت إلى الدول الإسلامية من ثم تركيا عند 3 نقاط للموت هذا الطريق طريق تركيا من هنا تبدأ أولى خطوات الشقاء لهؤلاء اللاجئين السوريين الذين قرروا خوض رحلة لجوء ممزوجة بمخاطر ربما تبدأ بالاعتقال وقد تنتهي بالموت يقسم اللاجئون أنفسهم إلى مجموعات صغيرة ويمشون تحت أشعة شمس اللافحه سعينا إلى تفادي أعين اللجان الدرزية التابعة للنظام بغية الوصول إلى منطقة رجم البقر التي يسيطر عليها تنظيم الدولة حيث يخضعون لتحقيق ودورات شرعية ينقلون بعدها إلى الحدود التركية فتبدأ معها فصول جديدة من المعاناة ذاتها محمد نور الجزيرة من أحد مناطق تهريب اللاجئين السوريين جنوبي سوريا