معاناة حملة الشهادة الثانوية السوريين في الأردن

06/09/2015
أكثر من ثلاث سنوات مرت على إنشاء مخيم الزعتري قرب الحدود الأردنية السورية سنوات دفع ثمنها اللاجئون ترقبا وانتظارا لمستقبل مجهول حياة الانتظار هذه لم تحل بين اللاجئة راما والنجاح في الثانوية العامة رغم شظف العيش في أيام اللجوء الطويلة داخل المخيم هنا في مكتبة المخيم التي لا تشبه غيرها من المكتبات ثمة أحلام مؤجلة لشبان لجؤوا مع عائلاتهم إلى الزعتري اجتاز الثانوية العامة وحصلوا على معدلات عالية لكن ذلك لم يوفر لهم مقاعد جامعية في عيون علي أحلام وآمال يرى أن تحقيقها شبه مستحيل بعد ثلاث سنوات من المحاولات لإكمال الدراسة ظروف معيشية صعبة تغلب عليها طلاب ثانوية عامة في هذا المخيم الصحراوي لكن نجاحهم في هذه المرحلة لا يعني لهم شيئا في ظل انعدام المنح الدراسية وتنكر المنظمات الدولية لهم كما يقولون لكن ثمة محاولات فردية يبذلها معلمون وناشطون في هذا المخيم لتوفير منح دراسية للاجئين من خلال الاتصال بالمنظمات والجمعيات الخيرية والمتبرعين إحنا بنناشد المنظمات والهيئات والداعمين والمانحين القوائم موجودة ولكن ما نحتاج أن يكون هناك أصرار وأن يأخذ الملف على محمل الجد الحكومة الأردنية لا تعارض دخول الطلبة اللاجئين إلى جامعاتها لكن ذلك يحتاج إلى تمويل دولي كما تقول ويحتضن مخيم الزعتري عشرين مدرسة يؤمها نحو سبعة عشر ألف طالب تامر الصمادي الجزيرة الحدود الأردنية السورية