تطابق في وجهات النظر بين واشنطن والرياض

05/09/2015
هل انتهى اللقاء بين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي باراك أوباما أفضل بكثير مما بدا إستنادا للبيان المشترك للزيارة الأولى للمالكي سلمان إلى واشنطن العلاقات بين البلدين الحليفين بخير وعلى ما يرام بحث المسؤولان ملفات صعبة ومعقدة لم تكن المواقف بين الرياض وواشنطن بشأنها دائما المتناغمة هل ما ورد في البيان تغير في الموقف الأمريكي التصحيح في كثير من القضايا المهم أن السعودية التي تربطها علاقات قوية وعريقة مع الولايات المتحدة حصلت على ما تريد وسمعت ما يطمئنها هذا الفن من البيان المشترك والمؤتمر الصحفي الذي عقده وزير خارجية المملكة عادل الجبير أيدت الرياضة من واشنطن للاتفاق النووي الإيراني بعد أن أكد الرئيس أوباما أن طهران لن تحصل على السلاح النووي وناقشا مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وخلافا للتحليلات التي سبقت لقاء البيت الأبيض بشأن سوريا والجمال والتي تحدثت عن وجود تباين في وجهات النظر ورد في البيان المشترك تطابق في المواقف فقد اتفق البلدان على ضرورة رحيل الأسد وفي اليمن على أهمية الوصول إلى حل سياسي في إطار المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني والقرار الأممي رقم ألفين ومائتين وستة عشر أم الشراكة الاستراتيجية الجديدة التي تحدث عنها الجبير فلا تعرف تفاصيلها بعد الزيارة التي وصفت بالمثمر والإيجابية سمحت بتبديد الكثير من شكوك ومخاوف الحليف السعودي وأيضا بتعزيز التعاون العسكري اتفق على تسريع تسليم معدات عسكرية أمريكية للسعودية في إطار صفقة بقيمة مليار دولار تشمل صفقة الصواريخ تتماشى مع طائرات إف 15 إشترت المملكة من الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية أسلحة بقيمة تسعين مليار دولار رسميا يبدو أن المياه عادت إلى مجاريها بين الحليفين الذين تربطهم علاقات عمرها أكثر من 70 عاما وستحدد تطورات الأيام والشهور القادمة للملفات التي نوقشت مدى التقارب الأمريكي السعودي وسيلتقي كلام لأوباما