تشييع جنازة عيلان كردي وشقيقه ووالدته

05/09/2015
نعم تنتهي هنا رحلته الشاقة التي كان من المفترض أن تكون بدايتها من شواطئ بحر إيجا في تركيا لكنها انتهت هناك أيضا إنه الطفل إيلان ابن الثالثة الذي هزت صورته العالم حين ظهر راقدا يتوسد الرمال بعد أن غرق هو وشقيقه ووالدتهما أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر عبر هذا الطريق الذي يبدأ من مطار شانلي أورفة ينطلق هذا الموكب الجنائزي حاملا جثمانه الصغير إلى مثواه الأخير في عين العرب كوباني رافق جثامين إيلان وأفراد عائلته مسؤولون أتراك وعربات للجيش والشرطة التركيين باتجاه الحدود التركية السورية في غمرة حزنان بدا على وجوه من وقفوا لوداع الطفل أيلان ومواساة والده على امتداد المدن والبلدات المقابلة الحدود التركية السورية إلى هذه النقطة القريبة من الحدود التركية السورية سمحت لنا السلطات التركية بمرافقة جنازة الطفل آلان وعائلته من معبر مرشد بينار الواصل بين الجانب التركي وبين مدينة عين العرب كوباني تدخل جثامين عائلة عبد الله الكردي بعد أن سبقها أنا بقول فاجعة إلى سكان مدينتهم التي تمثل حزنه جزءا من حاضرها اليومي منذ انتهاء الحرب فيها بعد أن رفض عبد الله كل العروض التي قدمت إليه باستقباله ومنحه جنسيات بلاد كان يرغب في الذهاب إليها في وقت سابق يقف الآن في مقبرة عين العرب كوباني يلقيان نظرة الوداع الأخيرة على طفليه إيلان وغالب وعلى زوجته وقد سجله في هذه القبور بعد أن كان يحلم بأن يحملهم إلى مكان أفضل حاله كحال الكثير من السوريين أبناء هذا الشعب الضالع في هجرات الذي هذا التصور أبنائه الغرقى فقط هي ما يذكر العالم بمأساتهم المستمرة