بدء حصر الأضرار في المباني التجارية والسكنية بعدن

05/09/2015
غرفة عمليات صغيرة ومجموعة من المهندسين يرصدون كل صغيرة وكبيرة في المدينة الجهد تطوعي ويهدف إلى حصر حجم الدمار الذي ألحقته الحرب بمحافظة عدن تقول غيداء الرشيدي وهي المسؤولة عن المبادرة إن الاسم الذي اختاره لمبادرتهم يهدف إلى قلب الأوضاع مائة وثمانين درجة وإعادة إعمار المدينة دون المساس بهويتها المعمارية نطمح لأن يكون فعلا في إعمار حقيقي في عدن لا نريد إعمار جزئي أو إعمار مستعجل لمجرد تغطية الأضرار ولكن نريد إعمار يعيش الناس اللي عاش عشرين سنة الماضية في مأساة يعيشوا في المراحل القادمة بشكل افضل الأرقام على سرعة تغييرها بلغت حتى الآن أكثر من ألف مبنى متضرر في كريتر والمعلا وخور مكسر بينها 300 بشكل كلي بينما لا تزال مناطق بئر أحمد والعريش والبساتين والنصر خارج عمليات الحصر نتيجة وجود ألغام فيها لكن هذا الجهد التطوعي لا يشفع كثيرا للعاملين فيه في الميدان فالناس هنا يرون أن وتيرة الحصر سواء أكانت رسمية أم تطوعية بطيئة ومتأخرة ومع كل ذلك تقول المبادرات إن كل العمل يبقى مقيدا بوجود إدارات رسمية تفعل العمل وتؤطره قانونيا وحصول دعم داخليا وخارجيا للإعمار مبادرة شبابية تقوم إلى جانب مبادرات أخرى بحصر حجم الدمار الذي ألحقته الحرب في المباني في عدن على الرغم من ضعف مواردهم فيما يقولون إن طموحهم أن يتجاوز عملهم فكرة الحصر إلى إعادة الإعمار