أثر مواقع التواصل الاجتماعي في تحديد وجهة اللاجئين

05/09/2015
يأس وخوف وتخبط عناوين ثلاثة تعصف بمن يقرر خوض غمار رحلة اللجوء المرير إلى أوروبا ونعيمها المنشود رحلة إلى عالم مجهول الملامح إلا أن كثيرا من اللاجئين وجدوا في العالم الافتراضي بوابة تمهد طريقهم الوعر صوب القارة العجوز فنجاح الرحلة بات منوطا بالبحث عن وسيلة النقل التي يتحكم في أغلبها المهربون وإن كان التوصيف الحقيقي لهم هو تجار البشر فاللاجئ أمام خيارات مجازفة تختلف درجة خطورتها فمنهم من يسأل أحدا الواصلين إلى أوروبا من أصدقائه أو معارفه عن الشخص الذي تواصلوا معه ومنهم من يتجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي تبدو في الظاهر ميسرة إلا أنها تنطوي على مخاطر جمة مواقع التواصل الاجتماعي باتت تزخر بالصفحات التي تتنوع بين تقديم النصح والخدمات وأسعار رحلات مع منشورات ومقاطع مصورة يسوقون فيها لأنفسهم وكثيرا من المهاجرين كانوا فيرسة عمليات نصب واحتيال أبطالها نصوصا يتخفون في العالم الافتراضي كما تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات عديدة تتنوع منشوراتها بين السؤال عن الطرق السالكة إلى الاستدلال على المناطق التي تحتجز بها الشرطة اللاجئين رحلة تحاك مراحل عدة منها في عالم إفتراضي إلا أن أخطارها المهولة والتي قد يكون الموت أحدها هي الواقع الحقيقي فيها