التحالف الدولي يتعهد بهزيمة الإرهاب وتنظيم الدولة

30/09/2015
أكد الرئيس الأميركي في بداية اللقاء أن بلاده لن تدخر أي جهود عسكرية أو اقتصادية أو استخباراتي في المعركة ضد التنظيم الذي يقتل المسلمين الأبرياء على حد تعبيره محذرا من أن المواجهة ستكون صعبة وطويلة الأمد قلت مرارا إن طريقتنا ستستغرق زمنا لأنها ليست بالمهمة السهلة إذ يجد تنظيم الدولة أرضا خصبة في المناطق التي تعاني فشل الحكم أو الحرب الأهلية والنزاع الطائفي وكنتيجة لهذا الفراغ تمكن التنظيم من تعزيز وجوده أما العاهل الأردني فأشار إلى شمولية الحرب على التطرف وتشابك عناصرها وأكد أن نتجاهل الظلم في الأراضي الفلسطينية المحتلة يغذي التطرف أيضا لا يمكن التصدي لهذا الخطر من فراغ فالعالم يسمح باستعادة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عن حل الدولتين وهذا يؤدي عملية تجديد المتطرفين لا ينبغي للعالم أن يصمت عن الانتهاكات في المسجد الأقصى لأن ذلك يعزز موقف من يريدون حربا دينية أما رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو فقد قال إن التركيز على المقاتلين الأجانب يشبه التركيز على التفاصيل دون فهم الموقف العام لا يمكننا تجاهل وصار النزاعات التي لم تسو بعد والأزمات التي لم تجد حل والنزوح الجماعي وانعدام الأمن وعدم القدرة على التعايش والتمييز والعنصرية والمشاعر المعادية للآخر والخوف من الإسلام كعوامل أسست للتطرف العنيف وأشار أكثر من متحدثا إلى ضرورة التصدي لأسباب الأزمة لكن القمة الأميركية الروسية أخفقت في إيجاد قاسم مشترك بشأن مصير الرئيس بشار الأسد الخلاف الأميركي الروسي بشأن مصير الرئيس السوري أعاد إلى المنظمة الدولية شلل العمل الدبلوماسي المشترك الذي لم فراره مثيلا منذ انتهاء الحرب الباردة كما أنه رشح استمراريتها أسوء أزمة إنسانية يشهدها العالم المعاصر محمد العلمي الجزيرة نيويورك