علوي يرأس أركان "فرقة العشائر" بريف درعا

26/09/2015
يمضي الضابط العلوي حسين الأحمد أيامه متنقلا بين تدريب مقاتلي فرقة العشائر وبين إدارة شؤون الفرقة العاملة في منطقة اللجاة بريف درعا بعد أن تسلم رئاسة الأركان فيها النقيب حسين أسرته المعارضة في منتصف عام ألفين واثني عشر من حاجز القعة في منطقة إزرع وقد اشتهر بصيانته للدبابات والمجنزرات الثقيلة التي كانت تستخدمها قوات المعارضة وإعادتها إلى العمل كما حريص طوال السنين الماضية على خوض معارك ضد النظام الذي ينتمي إلى الطائفة ذاتها ويقول النقيب حسين مخاطبا أبناء طائفته إن النظام السوري يستخدمهم ورقة من أجل حماية كرسيه ليس إلا عمل النظام على تجييش الطائفة العلوية واستخدامها في حربه من أجل الدفاع عن كرسي وبقائه في السلطة يقول أبو طلال أحد وجهاء منطقة اللجاة إنه وفور سماع أهالي المنطقة باعتقال معارض النقيب حسين سارعوا إلى التوسط له وقالوا إن الحاجز الذي كان هو مسؤولا عنه كان يسمى حاجز يله اعبر كناية عن تساهل النقيب في التعامل مع الأهالي تبين بعد اعتقاله من الجيش الحر إحنا كوجهاء عشائر المنطقة من انه اثبت بعد السؤال عنه بأنه كان من الضباط الجيدين نفسهم يتعامل مع نفس الثورة تسلم ضابط علوي مناصب قيادية في المعارضة المسلحة في درعا يأتي في وقت لا يزال النظام يرفض فيه مبادلة ضباط من طائفته وقعوا أسرى في يد المعارضة مفضلا مقايضة المعتقلين السوريين بجثث تعود إلى حزب الله والحرس الثوري الإيراني من ضابط في جيش النظام الى قيادي في المعارضة المسلحة تفاصيل قصة يعيشها النقيب حسين الأحمد وما دفعه إليها كما يقول استباحة الدم وتدمير الأرض الذين أوغل فيهما النظام السوري دافعا بالبلاد نحو التقسيم محمد نور الجزيرة من محافظة درعا