عـاجـل: الكرملين: العملية العسكرية التركية لا تتطابق تماما مع موقف روسيا المتعلق بسيادة سوريا ووحدة أراضيها

تحديات تواجه الحكومة اليمنية في عدن

26/09/2015
محافظة بعد محافظة ومدينة بعد مدينة ومن قبل شارعا بعد شارع كما في عدن تسترد الدولة في اليمن الأرض والحضور والأهم المشروع الذي استولى عليه وانتهى قبل عام بين يدي مقاتلي جماعة الحوثي وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الأرض استعدادات ومعارك لإكمال المسار العسكرية الخيار الوحيد المتاح حتى الآن في غياب مبادرات سياسية جدية الأنظار تتجه إلى مأرب المحافظة المهمة التي تدفع إليها تعزيزات وقوات برية من السعودية ودول التحالف العربي الهدف إخراج مقاتلي الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع وفتح الطريق إلى صنعاء المعركة القادمة على الأرجح مع إصرار الحوثيين على مواقفهم ورفض الانسحاب تنفيذا للقرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر الذي أصدره مجلس الأمن في الربيع الفائت ودبجه بالفصل السابع ثم سجل سيتفرج اليمنيون من مقاومة وجيش وطني وحاضنة شعبية وحدهم مدعومين بتحالف عربي يخوضون المعركة والمعركة المسلحة تتفرع إلى معارك لا تقل أهمية هي على شكل تحديات وواجبات المتراكمة في بلد منهك اقتصاديا وإنمائيا في الأصل ببطء وكلفة وألم تسترد الأرض وبصعوبة مماثلة تجري مواجهة تحديات الحرب والإيفاء باحتياجات الناس ليس لبناء وسهلا كالهدم مثلما ليس سهلا استرداد المدن من أيدي مقاتلين تغلغلوا في الأحياء والأزقة وفي حالة اليمن لا يمكن قراءة ما يحدث إلا باستدعاء ما كان يمكن أن يحدث لو لم يحدث التدخل في الوقت الحاسم الدولة التي انتهت مطاردة بين يدي ميليشيا تعود تدريجيا وقد خطت أخيرا في عدن هنا دولة تلمم شتات وطن وجهة توطن كبرى تحويلاته وتنوعت هجومها أمنية وعسكرية ومعيشية الحكومة تجتمع وتقول إنها تدرس وتعالج ملفات الأمن وتناقضاته ومشكلات البنية التحتية وإعادة الأعمار بقدر انصراف فيها إلى متابعة الوضع العسكري في المحافظات الأخرى التي تنزف وعلى رأسها تعز سلسلة متصلة من مدن وبشر وأمان عددا من أمام تعز واسترجع صنعاء ثم بناء اليمن يستحقه أهله مسيرة تتجاوز وربما الألف ميل لكنها بدأت