لاجئون يقضون يوم العيد على الحدود الكرواتية الصربية

24/09/2015
عيد بطعم اللجوء لا فرح فيه ولا احتفال فالرحلة لم تبلغ نهايتها ضمن كومة المساعدات التي وصلت يبحث هذا اللاجئ عما يذكر صغيرته بالعيد أما هو أحزانه أكبر من ان تجبرها هدية العيد لا عيد إذن بل انتظار وترقب لكن في غمرة بؤس الصورة تمت من يصنع الأمل وتمنح هذه المتطوعة الطعام فقط للاجئين بلد دفئ وأملا في أن الخير باق في الإنسان لا ينقطع نعم أنا متأثرة جدا خاصة عندما أرى نساء مع اطفالهن ورجال مسنين اتأثر كثيرا لكن حسابات السياسة لا تلقي بالا لدموع المتطوعين قضية اللجوء تحولت إلى أزمة دبلوماسية بين كرواتيا وجارتيها صربيا والمجر كرواتيا تتهم صربيا بالتواطؤ مع المجر ضدها لتسيير قوافل اللاجئين إليها عوضا عن توجيهم إلى المجر الأقرب جغرافيا إلى حدودها الصرب لديهم مخطط واتفاق غير رسمي مع المجر لتحويل كرواتيا إلى نقطة ساخنة وهذا أمر سيء للاجئين لأنهم عوضا عن أن يأتوا إلى هنا ونقلهم بعدها نحن إلى المجر فقد كان بالإمكان نقلهم مباشرة من صربيا إلى المجر وهي أقرب المجر التي أغلقت من قبل حدودها مع صربيا هددت بإغلاق الجزء الذي يربطها بكرواتيا وهو المنفذ الوحيد الذي عبره يصل اللاجئون إلى النمسا إن فعلت تكون ليست فقط أزمة دبلوماسية بل كارثة إنسانية على طريق اللجوء حل العيد لكنه بدون فرح مخيمات اللجوء لا تتسع للاعياد تسمح لسكانها فقط بالانتظار وبالأمل وبتعجيل الفرح محمد البقالي الجزيرة