أسرى فلسطينيون يواصلون إضرابهم عن الطعام

23/09/2015
كيف لهذه الأم ان تشعر بفرحة العيد بينما ينفذ ابنها شادي إضرابا مفتوحا عن الطعام أربعة من رفاقه في السجن احتجاجا على اعتقالهم الاداري وتجديده المرة تلو الأخرى فقد أمضى شادي أكثر من عشر سنوات في الأسر لا يذكر هذا الطفل عيدا مع والده بعد أكثر من شهر على الإضراب عن الطعام لم تعرض إدارة السجن على الأسرى المضربين سوى الإبعاد إم الإبعاد وإما الموت هذا كان مطلب واضح رفاقنا الأسرى بعد 34 يوما وكان ردهم واضح على إدارة مصلحة السجون هو إما النصر وإما نصر ما في إبعاد طرد الاحتلال وسجن أربعة من أبناء هذه العائلة فإلى جانب شادي يقبع شقيقه الأصغر محمد الذي يمضي حكما بواحد وعشرين مؤبدا أضيفت إليها عشر سنوات كان حملها عن شقيقه شادي في أزقة المخيم تلاحقك قصص نضال طويل ضد الاحتلال قلة فقط من الفلسطينيين لا يعرفون ام نضال أبو عكر التي ودعت ابنها محمد شهيدا في الانتفاضة الأولى ولا تتذكروا يوما لم يكن فيه أحد أبنائها أسيرا أو مطاردا بالنسبة إلى ام نضال فالعيد ليس أكثر من مناسبة لزيارة قبر ابنها الشهيد والتوجه إلى خيمة اعتصام نصبت أمام مدخل المخيم وهنا تغيب فرحة العيد عن مئات بل آلاف الأسر الفلسطينية التي تمضي هذه الأيام بعيدا عمن تحب لكن أصعبها قد يكونوا من نصيب تلك العائلات التي قرر أبناؤها المعتقلون في سجون الاحتلال الاختيار بين أمرين لا ثالث لهما فإما الحرية أو الموت شيرين أبو عاقلة الجزيرة من مخيم الدهيشة بيت لحم