دول في أوروبا الشرقية تعارض اتفاق اللاجئين

22/09/2015
فيما اعتبرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الفرصة الأخيرة لبلورة موقف أوروبي موحد بشأن أزمة اللاجئين صوت وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بالأغلبية على خطة لإعادة توزيعهم على دول الاتحاد لقد قمنا بعمل شاق لكي نتوصل إلى هذا النص وهو في رأيي نص متوازن وحضي بإجماع في مؤشر جديد على وجود انقسامات عميقة في مواقف دول الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمة اللاجئين لجأ الوزراء الذين عادة ما يتخذون قراراتهم بالإجماع إلى التصويتي على الخطة واثارت الخطة التي تقضي بإعادة توزيع مائة وعشرين ألف لاجئين داخل أوروبا بدعم من ألمانيا وقوى أخرى واعتراض القوي من التشيك والمجر وسلوفاكيا التي صوتت ضدها وقالت حكومة التشيك في وقت سابق إن الخطة لن تنجح إذا تم تجاهل الأصوات المعارضة لها لكن الوزراء الأوروبيين حرصوا على صيغة تسمح بالتوصل إلى اتفاق للتصديق عليه من قبل قادتهم في اجتماع طارئ غدا متجاوزين بذلك كثير من مشاعر الغضب ولغة الاتهامات التي سادت على مدى الأسابيع الماضية وساد التوتر مع تصاعد المخاوف الأوروبية من انهيار منظومة شينغن التي اولغيت بموجبها ضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية وذلك بسبب التدفق الهائل اللاجئين في أكبر موجة لجوء تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وبينما رأت أطراف في الاتفاق انفراج مؤقت في أزمة ما فتئت دق أسافين الخلاف في الصف الأوروبي اعتبرت أطراف أخرى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأوروبية غير كاف لمعالجة جذرية للأزمة ما لم تبذل المساعي لإرساء الاستقرار بشكل كبير في أبرز الدول التي ينطلق منها اللاجئون