بدء المفاوضات بين المعارضة السورية والإيرانيين

22/09/2015
لم يمض يومان على إعلان جيش الفتح معركة وصفها بالحاسمة الاقتحام بلدتي كفرية والفوعة في ريف إدلب حتى توقفت المعارك تماما فقد أعلن عن بدء هدنة وانطلقت مفاوضات يجتمع فيها الإيرانيون مجددا على طاولة واحدة مع وفد المعارضة السورية المسلحة فقد ربط مراقبون أجواء الندية التي تهيمن على المفاوضات بجدية المعركة التي أعلن عنها في الثامن عشر من سبتمبر الجاري وهو ما يعطي الهدنة المتوقع استمرارها سبعة أيام 7 ايام للصمود لتصير الأطول منذ بدء الحرب في سوريا ورغم التعتيم شبه الكامل على مجريات المفاوضات أكدت مصادر مطلعة أن خلافات الجانبين حاليا تتعلق بأعداد وهوية من يفاوض على خروجهم من المدن المحاصرة ومعتقلات لقوات النظام أبرز مرشح عن بنود الاتفاق التي يجري التفاوض عليها التوصل لمرحلة ثانية من الهدنة يتوقع أن تمتد ستة أشهر لتشمل مناطق في دمشق الغربي وريف إدلب وإمكانية فرض حظر جوي فوق مدينة إدلب وهو ما يعني أن الاتفاق سيكون ذا بعد إستراتيجي في سابقة للمعارضة السورية المسلحة ويشتري وفد المعارضة أن يحظى تطبيق الاتفاق برعاية أممية خشية أن يستغل النظام السوري الهدنة لترميم قواته ثم يبدؤون في خرق بنود الإتفاق مستغلة للدعم الروسي الأخير يتعارض رضوخ النظام السوري للاتفاق حال التوصل إليه مع تأكيده أنه لا يفاوض ما يسميها عصابات إرهابية كما أن إخفاق المفاوضات يزيد الضغوط عليه لعدم نجاحهم في الإفراج عن أسرى لدى المعارضة السورية المسلحة