الاحتلال يفرض قيودا جديدة على دخول الأقصى

22/09/2015
لم تشفع لهم دموعهم ولا أعمارهم التي لم تتجاوز العشرة أعوام أمام أعين المارة اعتقل الاحتلال وهؤلاء الأطفال وهم في طريق عودتهم من المدرسة بذريعة رمي حافلات إسرائيلية بالحجارة في القدس ينتهك الإحتلال حقوق الأطفال ويضرب بعرض الحائط الأعراف الدولية والقوانين الإسرائيلية التي تحظر التعامل مع القاصرين على هذا النحو من العنف والإذلال الهدف الأساس من عملية اعتقال الأطفال هو عملية ترويع الأطفال يعني بغض النظر عن سن الطفل يعني كل الأطفال بيتعرضوا هاي التجربة بيتأثروا نفسيا ما يزيد عن ألفين من جنود الاحتلال وشرطته انتشروا في القدس وضواحيها لتأمين صلوات الصفح التي يقيمها اليهود عند حائط البراق المسمى عندهم حائط المبكى وهي الصلوات التي تسبق يوم الغفران أما عند الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى فقد نصب الإحتلال حواجزه وحرام الفلسطينيين من الدخول للتعبد والرباط لأن الاحتلال أحاط القدس بإجراءات أمنية مشددة يأتي هذا في وقت فرض فيه الاحتلال طوقا أمنيا شاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة حيث تعزل إسرائيل نفسها عن العالم بحلول يوم الغفران الذي يمتد من مغيب يوم الثلاثاء حتى مغيب يوم الأربعاء لا يبدو أن الغمة التي تلف القدس والأقصى منذ أيام في طريقها إلى الزوال إذ إن الإجراءات الأمنية والقيود التي يفرضها الاحتلال تبقي الباب مواربا على مزيد من التصعيد إلياس كرام الجزيرة محتملة