معاناة أهالي حرستا في ريف دمشق

21/09/2015
آخر مجزرة لقوات النظام في حرستا تؤرخ بنفس الوقت بداية لمعاناة كبيرة يعيشها سليمان إبن الاربعة عشر عاما كان في نزهة لقطف التين مع أخيه حين أصابته شظايا قذيفة بالقرب منه فأفقدته النظر في عينه اليسرى وأصابت كذلك إحدى قدميه مصاب العائلة جلل فسليمان هو الأفضل حالا من شقيقه الذي أصيب برأسه إصابة بالغة وقد لا ينجو منها موت آخر يلاحق 800 عائلة متبقية في حرستا تعيش تحت مرمى النيران والصواريخ فالمعارك المحتدمة بين المعارضة السورية وقوات النظام جعلت المدينة تفتقر إلى الخدمات هو ما اضطر القاطنون فيها لشراء احتياجاتهم من أماكن بعيدة في مناطق الغوطة الأخرى مساحات مدنية استهدفت بأكملها بحسب المجلس المحلي في حرستا ودمرت مدارس بالكامل بالتزامن مع بدء عام دارسي يبدو أنه بات ممنوعا إلا على القاطنين في مناطق سيطرة النظام النظام استهدف بالمقام الأول استهدف القطاعات المدنية داخل مدينة استهدف مقرات المكتب التعليمي بداية المدارس مقر المكتب حرستا التي كان يقطنها أكثر من 300 ألف إنسان قتل خلال الثورة فيها ما لا يقل عن 2000 ونزح الآلاف نحو المجهول تركوا أسرتهم وذكرياتهم وكل ما يملكون ورحل إلى أوطان أخرى صاروا فيها لاجئين بين مجزرة وأخرى تعيش عائلات بأكملها في مدينة حرستا بريف دمشق سمارة القوتلي الجزيرة