انقلاب عسكري في بوركينا فاسو وسقوط 3 قتلى

17/09/2015
الجنوب الجندر لاندري رئيس المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو هو ذاته قائد الحرس الجمهوري في عهد الرئيس بليز كومباوري الذي أطيح به العام الماضي بعد فترة حكم دامت سبعة وعشرين سنة ولجئ إلى ساحل العاج منذ ذلك الحين جاء الانقلاب الجديد تصاحبه حالة من التوتر البالغ والاحتجاجات المتنامية تطورات الاشتباكات المباشرة في الشوارع وعلى خلفية هذه الأجواء سارع قادة الانقلاب بإغلاق حدود وأجواء البلاد وفرض حظر التجوال من السابعة مساء حتى السادسة صباحا بتوقيت البلاد المحلي كما أعلن إلغاء الفترة الانتقالية في البلاد اجتمعت القوى الوطنية معا في المجلس الوطني ديمقراطية وقررت وضع نهاية للنظام الانتقالي الذي ابتعد عن أهدافه إعادة ديمقراطيتنا وتتسبب تعديل القانون الانتخابي الذي حال دون ترشح أنصار كومباوري في الانتخابات القادمة في انقسامات وإحباطات بين الشعب نددت منظمة المؤتمر الإسلامي والولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى بقمع المتظاهرين المحتجين وأعمال العنف التي جرت وتطوراتها التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء الرصاص الحي الذي قيل إن الانقلابيين أطلقوا مباشرة على صدور المتظاهرين ودان الأمين العام للأمم المتحدة الانقلاب عبارات قوية ودعا الانقلابيين لإفراج فورا عن الرئيس الانتقالي المعتقل لديهم ميشيل كافاندو وتمكينه مع طاقم حكومته والبرلمان المؤقت من الاستمرار بالفترة الانتقالية حتى نهايتها والمعروف أن تلك الفترة الانتقالية ظلت تحكم بوركينا فاسو منذ الإطاحة بالرئيس كومباوري في انتفاضة شعبية في أكتوبر العام الماضي وكان المفترض إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لنقل البلاد حكومة ديمقراطية منتخبة الشهر القادم لكن بدلا عن ذلك جاء الانقلاب الجديد الذي يعقد الوضع السياسي أكثر بل ويعود بالبلاد إلى مربعات متأخرة مفتوحة على مختلف الاحتمالات