انتقادات للحكومة البريطانية لتنظيمها معرض أسلحة

17/09/2015
أسلحة فتاكة ومعدات مختلفة تروج لها في هذا المعرض شركات دولية وغربية متعددة لكن طريقة العرض في حد ذاتها تسعى لإخفاء الوجه القاتل لها وتقدمها في صورة أجهزة تكاد تكون مسالمة وكأنها معروضات مدنية أعتقد أن ما سيحدث أكثر فأكثر هو أن دول الشرق الأوسط ستركز على شراء التكنولوجيا بدلا من العتاد العسكري والغرب بإمكانه السبق في هذا بعض الإحصاءات تشير إلى أن فرنسا استطاعت أن تنال ما قيمته ثمانية عشر مليار جنيه إسترليني من عقود مبيعات الأسلحة إلى دول الشرق الأوسط أما الحكومة البريطانية فتتظاهر بتسليط الضوء على أهمية الأجهزة العسكرية المعروضة في الاستخدامات الإنسانية كإغاثة اللاجئين وإنقاذهم من هول امواج البحر المتلاطمة لكن جمعيات حقوق الإنسان ترى أن معرض إكسال للأسلحة يشجع على انتهاك حقوق الإنسان في العالم وتقول إن ما يهم بريطانيا في نهاية المطاف هو تحقيق مصالحها ولو على حساب مآسي الأبرياء لا شك أن أمريكا وبريطانيا تبيعان أسلحة كثيرة إلى دول الشرق الأوسط وهذا ليس مفاجئا لان أربعة من ضمن أكبر خمس ميزانيات عسكرية تزايدا في العالم هي في الشرق الأوسط وما نشهده هو ارتفاع الطلب على الأسلحة بسبب تنظيم الدولة ووضع اللاجئين وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن سبعين في المئة من البريطانيين يعارضون الترويج للأسلحة التي ينتهي بها المطاف إلى قتل أبرياء في سوريا وفلسطين ومناطق أخرى من العالم تقول منظمة حقوق الإنسان العربية في بريطانيا إن الشركات الإسرائيلية المصنعة للأسلحة اختبرتها ميدانيا بالفتك بآلاف من الفلسطينيين في غزة وهي تعرضها الآن للفوز بعقود كبيرة بناء على فاعليتها في إبادة الناس وهدم منازلهم العياشي جابو الجزيرة لندن