قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى

13/09/2015
هو المشهد في باب الأسباط أحد المداخل الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك قوات الاحتلال تغلق من جديد مداخل الحرم القدسي الشريف بالكامل أمام المصلين لتأمين دخول المستوطنين أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية فبعد صلاة الفجر وقبل اقتحام المستوطنين وفي مقدمتهم الوزير المستوطن أوري أريئيل دهمت قوات كبيرة من الشرطة وجنود الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك واعتدت على المصلين بقنابل غاز وصوت وبالرصاص المطاطي وهو ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة بعد أن صلينا صلاة الفجر بوقت قليل جدا لم نكد نخرج إلى ساحة المسجد الأقصى المبارك أمام المسجد القبلي واذ بقوات الاحتلال تفاجئنا تفاجئنا بالقنابل الصوتية والغاز المدمع والهراوات ويطاردونا حتى أخرجونا خارج ساحات المسجد الأقصى وبعد إفراغ الحرم الشريف من المصلين حاصرت قوات الاحتلال عددا من المعتكفين داخل المصلى القبلي وأخرجت جميع حراس أبواب الحرم واعتقلت أحدهم وخارج أبواب الحرم وفي محيطه وقف مئات من المصلين يهتفون ويتصدون الاقتحام المستوطنين المسجد ليس جديدا أن يفترش المصلون الأرض خارج الحرم بعد منعهم من دخوله لكنهم يرون أن اعتداءات الاحتلال هذه المرة حتى قبل اقتحام المستوطنين المسجد هي خطوة تصعيدية جديدة نحن الآن بين يدي موسم الحج المبارك نعم المسجد الحرام فيه ثلاثة ملايين من الحجاج سيكون لكن يقينا أن مكة لن تكون سعيدة مادامت القدس حزينة ولا المسجد الحرام سيكون سعيدا مادام الأقصى بهذه الحالة لذلك أنا أرى أنه مثلا الآن مطالبة ليس فقط أن تشد الرحال إلى مكة والمدينة بل يجب أن تشد الرحال إلى القدس والأقصى من أجل التحرير وقبل أيام أعلنت السلطات الإسرائيلية حظر الرباط في المسجد الأقصى واعتبرته خروجا عن القانون قانون يحرم المسلم من دخول مسجده والتصدي لاقتحامات المستوطنين هي خطوة متقدمة في سعي الاحتلال لتقسيم الحرم زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود بين أصحاب البيت وبين محتليه نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة