حملة لإنقاذ المنازل التراثية بالقيروان التونسية

12/09/2015
يزور غازي منزل عائلته القديم في المدينة العتيقة بالقيروان لمتابعة أشغال ترميمية حتى لا يصيبه ما أصاب كثيرا من المنازل المدينة العتيقة التي انهارت بعد أن هجرها سكانها يقول غازي إن والده أنفق كل مدخراته على تحويل منزل أجداده من مسكن قديم مهجور إلى مضافة لأنشطة إعلامية محلية الزائر للقيروان يقرأ فصول التاريخ وأحقابه في المعالم والآثار التي تحفل بها المدينة كجامع مؤسسها عقبة بن نافع حيث مازالت أغلب تفاصيله محافظة على طابعها الأصلي منذ أن شيد في القرن الثالث للهجرة غير أن تلك المعالم التاريخية المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي تعاني هي الأخرى مخاطرة كثيرة أبرزها ارتفاع نسبة الرطوبة التي ضربت سور المدينة وأضحت تهديد قواعد الأبنية العتيقة بالانهيار جراء تآكل شبكات توزيع المياه ارتفاع نسبة الرطوبة التي يمكن ملاحظتها بشكل سهل في سور مدينة القيروان التي لم تكن موجود هذا نتاج تسربات اللي وجدت أو اللي صارت في فترات نظرا لتآكل شبكات التطهير وأيضا شبكات توزيع المياه فعليا فعلا تمثل خطر كبير على المعالم ورغم أن القوانين أصبحت أكثر صرامة فيما يخص للاعتداءات على المعالم الأثرية فإنها تجاوزاته المواطنين وانتشار البناء العشوائي أمس ستشوه شكل الطابع المعماري العتيق للمدينة وتعرضه للخطر تحفظ مدينة القيروان من خلال معالمها التاريخية ونسيجها المعماري المميز إرث الحضارات التي تعاقبت عليها عبر الزمان إرث يحتاج إلى العناية والوعي بقيمته التاريخية للحفاظ على موقعه ضمن قائمة التراث العالمي ميساء الفطناسي الجزيرة القيروان بتونس