دعم روسيا لنظام الأسد والموقف الغربي

10/09/2015
ما كان تسريبات صار موقفا رسميا نعم نساعد الأسد وقد نقاتل معه صرح سيرغي لافروف ولمح ساعدنا ومازلنا نساعد الحكومة السورية على تجهيز الجيش السوري بكل ما يلزم لمنع تكرار السيناريو الليبي في سوريا وذلك كله بسبب هوس شركائنا الغربيين بتغيير أنظمة غير مرغوب فيها لا يأخذ التصريح الروسي شكل المفاجأة فهو بمثابة الخطوة الأخيرة في مسلسل الاحتضان الكامل لنظام تنظر إليه روسيا باعتباره أهم مصالحها في الشرق الأوسط لكن في موازين السياسة فإن تصريحا مثل هذا من دولة مثل هذه في زمان غير هذا كان ليكون إعلان حرب عالمية وإذا كان الإعلام الروسي متمما لنهج الممتد في مقاربة الوضع السوري وهي مقاربة يرى معارضو موسكو أنها لا تتجاوز الاعتبارات الأخلاقية وحسب إزاء النظام يرتكب جرائم حرب فإن الموقف الروسي وقع من حيث أراد التبرير في نقد وقائع حين اقتراض معادلة تنافسية لكن هي في واقع الأمر غير موجودة ففي سوريا تحالفان معلنان واحد مع الأسد وثانية تقوده أميركا يضرب ما يسمى الإرهاب الذي يحشر فيه حصرا خصوم النظام وتلميح دول أوروبية للمشاركة فأين الغرب الذي يسقط نظامه لقد نزع باراك أوباما عن الأسد شرعيته مرات لا تحصى دون أن يرسل صاروخا واحدا أو يقبل بتحييد طائراته السلاح الوحيد الذي يبقي الأسد في مكانه في حين تتوالى المواقف الأوروبية المتسامحه معه في خضم تداعيات أزمة اللاجئين هذا وزير خارجية بريطانيا يتحدث عن القبول بالأسد لفترة انتقالية ومن قبله الرئيس الفرنسي صاحب نظرية التحييد الشهيرة ينصهر كل ذلك في خطة الأمم المتحدة التي وضعها ديمستورا أما العرب فغائبون عن الفعل وحاضرون لماما في الصورة على الأرض معادلات أخرى بعد سيطرة جبهة النصرة على مطار أبو الظهور المهم يشن تنظيم الدولة هجوما على مطار دير الزور العسكري وتقول الأنباء إن روسيا تعمل لتعويض مطارات الأسد الساقطة وإنها قد تسد نقصه من المقاتلين مما حدا الجيش السوري الحر إلى توعدها بتحويل سوريا إلى ما دعاها مقبرة للجنود الروس عبارة قيلت من قبل في أفغانستان