منظمات دولية تحذر من تجنيد الأطفال باليمن

08/08/2015
تسيطر المقاومة الشعبية وعناصر الجيش الوطني اليمني على مزيد من المناطق العسكرية والمدنية لتكشف المعارك الدائرة خلفها كثير من المآسي ولعل أشدها مرارة المجندون الأطفال اطفال حملوا السلاح من جماعة الحوثي أسرى بعد فرار الكبار لم يكن لهؤلاء الأطفال الضحايا يد أو قرار في مشروع الحوثيين منذ بدء تمددهم وسيطرتهم على مناطق كثيرة في البلاد للسيطرة على السلطة ليجدوا أنفسهم بين نيران كثيفة هم الأضعف فيها ثلث المقاتلين في صفوف الحوثيين من صغار السن رقم مفزع يكشف تقرير صحيفة واشنطن بوست حول ملف تجند الأطفال في القتال الجاري وربما الرقم الصادم الأكبر ما تقوله مصادر يمنية بأن العدد قد يصل إلى نصف المقاتلين ويقدر عدد المسلحين تحت سن الثامنة عشرة في صفوف الحوثيين بنحو اثني عشر ألف طفل من أصل خمسة وعشرين ألف مقاتل حوثي خلع آلاف الأطفال الحوثيين زي المدرسي وحمل الكلاشينكوف وبحسب منظمات حقوقية لا يتجاوز اعمار الأطفال الذين يشاركون في القتال في اليمن عامة وفي صفوف الحوثيين خاصة ثلاثة عشر عاما وتتهم هذه المنظمات الأطراف كافة ولكنها القت جزءا كبيرا من اللوم على مليشيات الحوثي تقول قراءة الواقع اليمني إن مليشيات الحوثي أدخلت مبدأ تجنيد الأطفال منذ اولى جولات صراعها مع الدولة عام 2004 وهي تقر باستخدام الأطفال غير أنها تزعم أنهم لا يشاركون في القتال بل يكتفون بإدارة نقاط التفتيش في بعض المناطق هي مزاعم يدحضها مقتل عدد من الأطفال أثناء المعارك والجنازات التي تخرج خاصة من محافظتي صعدة وعمران وصنعاء وذمار حسب ما تظهره قنواتهم الإعلاميه تعزوا منظمات أسباب تجنيد الأطفال إلى استغلال الحوثيين للأزمة الإنسانية وحاجة بعض الأسر المادية حيث يدفع لهم مبالغ وإعالة مقابل تجنيد أبنائهم فضلا عن استخدام البعد المذهبي وتجييش الأهالي ضد خصومهم لاسيما فيما يسمى بمراكز الشباب المؤمن التي أنشئت في التسعينيات برعاية رسمية تحت مظلة قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح خرجت هذه المراكز الآلاف من الطلاب ويشكلون اليوم عماد القوة لجماعة الحوثي الذين يتقدمون للقتال بعقيدة مرتكزة على حب عبد الملك الحوثي ومن قبله أخو حسين الحوثي مؤسس الجماعة والأشد خطورة أنها تنذر بجيل أكثر قساوة مع مجتمعه ومحيطه