جثث مسلحين أكراد تنتظر على الحدود التركية العراقية

03/08/2015
مشاهد أصبحت متكررة تميز المناطق الحدودية بين تركيا والعراق فمن على سفوح جبالها دخان منبعث جراء قصف المروحيات التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني وعلى شوارعها سيارات لأسعاف المصابين نتيجة عمليات تفجيرية ينفذها عناصر الحزب الكردي المحظور وسيارات مصفحة لقوات الشرطة الخاصة تجوب المنطقة لمحاولة تتبع منفذي التفجيرات أما المدنيون فقلما تجدهم على الطرق خوفا من الألغام الأرضية التي يزرعها المقاتلون الأكراد على جنبات الطرق وعلى بعد كيلومتر من معبر الخابور الحدودي مع العراق عائلات وأقرباء ثلاثة عشر مقاتلا كرديا تنتظر جثامينهم العبور منذ أيام ويقول ذووهم إنهم مواطنون أتراك قاتلوا إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا جثامين أبنائنا داخل الشاحنة تنتظر العبور إلى تركيا لقد جئت من هكاري وكلنا ننتظر الجثامين تحت درجات حرارة مرتفعة جدا لن أغادر من دون جثمان ابني حتى لو وافتني المنيه مصادر أخرى تقول إن جثامين تعود لمقاتلين من حزب العمال الكردستاني وبغض النظر عن ذلك يقول هؤلاء إن عدم إدخال الجثامين انتهاك للحقوق ويهددون بالتصعيد القضية إلى محافل دولية لا توجد عدالة هنا فبحسب القوانين التركية يجب أحضر الجثامين إن هذا انتهاك لحقوق الإنسان وسنسعى عبر المحاكم الدولية لنيل حقنا بإدخالهم إلى تركيا يذكر أنه خلال السنوات الأخيرة حصل الأكراد في تركيا على حقوق لم يسبق أن تمتع بها منذ نشأة الجمهورية التركية الحكومة التركية تقول إنها تجري تحقيقات وفحصا دقيقا لمعرفة هويات وخلفيات القتلى وما إذا كانوا مواطنين وبينما تقولوه الحكومه ويقولوه الطرف الآخر توتر ووصلت آثاره إلى سفوح الجبال بعد ان كان راكد وجد وقفي الجزيرة