ستون عاما على كتاب غينيس للأرقام القياسية

28/08/2015
مرة في كل سنة الأطول والأقصر والأغرب في العالم يتجمعون في حيز واحد إنه كتاب غينيس للأرقام القياسية الحدث يحتفل هذه الأيام بمرور ستين عاما على انطلاقه لأول مرة ولا يزال المميز فيه والأكثر شعبية هو الجانب الإنساني والإنجازات البشرية في كل سنة ندرج الثوابت في الأرقام القياسية كاطول إنساني وأقصر إنسان وأطول جبل ولكن بتنا مؤخرا منفتحين أكثر على أفكار الناس كتاب غينس يسجلوا في أسوء مواسم مبيعاته قرابة مائة وأربعة وثلاثين مليون نسخة في مائة بلد في العالم والمفارقة أن الكتاب نفسه يحمل الرقم القياسي في كون حقوقه الفكرية هي الأكثر مبيعا في العالم وفي كون الكتاب هو الأكثر عرضة للسرقة من المكتبات في الولايات المتحدة الممتع في غينس برأيي هو تنوع المواد ومن هذا المنطلق يرسم لك محتوى الكتاب الصورة التي يبدو عليها العالم عندما صدر كتاب غينيس للأرقام القياسية كان مبنى إمباير ستيت في نيويورك الأطول في العالم بأربعمائة وثمانية وأربعين مترا أما اليوم فيعتبروا برج خليفة في دبي الأطول بثماني مائة وثمانية وعشرين مترا أما أبرز الصامدين فهو فيلم ذهب مع الريح الذي أطلق عام تسعة وثلاثين من القرن الماضي إذ لا يزال صاحب الرقم القياسي في أكثر الأفلام السينمائية تحقيقا للعائدات في التاريخ مما لا شك فيه أن التحدي والمثابرة هما الميزتان الأساسيتان اللتان ينبغي أن يتمتع بهما كل من يريد أن يجتهد ليصل إلى تحقيق رقم قياسي في أحد مجالات الحياة ولعل تلك هي الغاية الإنسانية الأسماء التي نجح الكتاب في إصباغه على إصداراته السنوية