المستوطنون يوسعون انتهاكاتهم وسط مدينة الخليل

28/08/2015
قبل 21 عاما وعقب مذبحة الحرم الإبراهيمي أحكمت سلطات الإحتلال الإسرائيلية إغلاقها لأجزاء واسعة من شوارع وأحياء البلدة القديمة في قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية عبر أوامر عسكرية حيث غيرت معالمها وأطبقت حصارها عليها من خلال نشر مئات الجنود وإقامة أكثر من مائة حاجز عسكري داخلها من أجل حماية 400 مستوطن إسرائيلي واقع تسبب في حرمان أصحاب هذه المحلات من قوت أولادهم رغم محاولات إعادتها لكن دون جدوى وبعد سنوات عجاف تمكنت لجنة إعمار الخليل التي تعمل بشكل حثيث على إعادة الحياة إلى البلدة القديمة تمكنت من كشف انتهاكات المستوطنين أخيرا من خلال استيلائهم بحماية جيش الاحتلال على عدد من محلات الفلسطينيين المغلقة في سوق الذهب وتحويلها إلى غرف سكنية والعبث بمحتوياتها الهدف الأساس من قبل الإسرائيليين هو مزيد من الاستيطان وتوسيع الرقعة الاستيطانية في قلب المدينة وطريقة ملاحقتنا في لجنة إعمار الخليل في هذا الموضوع من خلال وحدة القانونية بحيث يتم المضي في الإجراءات القانونية والقضائية الجهات المعنية لحين إن شاء الله إخراجهم وإعادة فتح هذه المحلات يذكر أن شارع الشهداء الذي يضم بين زواياه المتفرعة أكثر من ألف وثمانمائة محل تجاري بما فيها سوق الذهب كان يشكل عصب الحياة الاقتصادية لسكان الخليل ومصدر دخل لقرابة ثلاثة آلاف عائلة فلسطينية اعتبر الفلسطينيون أن ما يجري من تغيير في معالم البلدة القديمة في الخليل واعتداء المستوطنين على ممتلكاتهم وتضييق الخناق عليهم إنما يصب في تطبيق خطط الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد المنطقة وإفراغها من سكانها الأصليين الذين يحتاجون إلى جهود دولية لتوفير الحماية لهم سمير أبو شمالة الجزيرة الخليل فلسطين