الحراك الشعبي العراقي يكسر حاجز الخوف

28/08/2015
الجمعة 5 لمظاهرات العراقيين المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد كل القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء حيدر العبادي حتى الآن لا تكفي لحمل هؤلاء على العودة إلى بيوتهم العراق غارق في الازمات منذ 13 عام الافت في هذا الحراك الشعبي وبالرغم من تأييد ومباركة بعض المرجعيات الدينية له متظاهرين على الابتعاد عن الشعارات التي تمثل نقطة أو مرجعية أو حزبا همومهم واحدة تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء والبطالة والفساد المالي وعدم نزاهة القضاء وفقدان الأمن خطاب رئيس الجمهورية الأخير فؤاد معصوم تتضمن رسائل إيجابية إلى حد ما بيد أن صلاحياته محدودة العراقيون الغاضبون والمحتجون السلمية من البصرة إلى بغداد مرورا بالنجف وكربلاء والناصرية يريدون أفعالا تنهي محنتهم الحراك الأخير كسر حاجز الخوف من سياسيين ومرجعيات دينية كانت تعتقد أنها الآمر الناهي في عراق ما بعد سقوط نظام صدام حسين بلغ الأمر إلى حد المطالبة بمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يتهم على أنه المسؤول الأول عن كل الخراب الذي لحق بالبلاد والعباد خلال سنوات حكمه الثماني ورقة الطائفية باتت اليوم أكثر من أي وقت مضى خاسرة ومرفوضة من فئة كبيرة من الشعب الآن شباب بسيط كان عمرة عشر سنوات عند الاحتلال أكمل الجامعة الآن يبحث عن فرصة عمل لا يجد إلا عند الأحزاب المتنفذة وتهيمن على كل شيء بدأ يتكلم وللأسف يكفر وهذا مؤشر لحالة سلبية قد تنتج في المستقبل على اجتماعية في الابتعاد عن حالة التدين يكفر بالنظام السياسي والمرجعيات الدينية ردد كثيرا خلال المسيرة الهتاف باسم الدين باكونا هل سيمهد الحراك غير المسبوق لتغيير في الخريطة السياسية الراهنة تطرح أصوات عديدة فكرة استثمار الحراك المدنية الحالي في اتجاه بلورة مشروع وطني يستند إلى رؤية سياسية واضحة تنئى بنفسه عن الأحزاب والمليشيات والطائفة ولا تمثله شخصيات مستهلكة أو مثيرة للجدل هل ذلك ممكنا بعد إقرار البرلمان قانون الأحزاب والحركات السياسية المعطل منذ 11 عاما يوجد اليوم في العراق 41 حزبا 39 منها قومية أو دينية ويوجد في الشارع أيضا شعبا يريد التغيير تغيير كل ما أفسده الغزو الأمريكي وساسة اعتقدوا أنهم سيقسمون بلاد الرافدين حسب أهوائهم وحسابات الموالين والممولين لهم المظاهرات المستمرة تؤكد أنهم لم يفلحوا وربما لن يفلح أبدا