عودة الحياة إلى ميناء كيسمايو الصومالي

26/08/2015
يشهد ميناء كسمايو ثالث أكبر ميناء في الصومال حركة نشطة بعد سنوات نظل فيها حبيس النزاعات المسلحة ويعد الميناء موردا إستراتيجيا لثلاثة أقاليم في جنوب الصومال بالإضافة إلى إقليم شمال شرقي في كينيا التي تسكنه غالبية صومالية بعد أكثر من عشرين سنة من التوقف بدأ ميناء كسمايو في استقبال البواخر العملاقة حاملة الحاويات وهو ما فتح أملا جديدا لتجار المنطقة الذين طالما اشتكوا من تضرر بضائعهم باستخدام السفن وتقول إدارة الميناء إنها بصدد وضع خطط لتوسيع وإصلاح المرافق المتضررة من الحروب سنغاس وأصالة يعني نحن بصدد تحسين خدمة منا في السنوات القادمة المعدات الموجودة حاليا في ميناء قديمة ومعظم المرافق مدمرة الأرصفة تحتاج إلى إصلاحات بدأت خدمة الحاويات وأكيد سنحتاج إلى رافعة عصرية هذا الميناء هو مصدر رزق لنحو ثمانين في المائة من سكان المنطقة وإلى جانب مساهمة الميناء في ميزانية الإدارة المحلية هنا فإنه يمثل بارقة أمل لمئات العاطلين عن العمل إذ يعمل فيه أكثر من ألفين وخمسمائة موظف بين إداريين وفنيين وحمالين عودة تشغيل ميناء كيسمايو بخدماته الجديدة ساهمت في إنعاش اقتصادي إدارة اقليم جوبا الذي مازالت سحب تداعيات الحروب تضلل سمائها حتى اليوم تتحدث غرفة التجارة والصناعة في إدارة جوبا الأن عن مضاعفة الأنشطة التجارية في المدينة وإقبال كثير من المستثمرين الصوماليين ولعل عمليات ترميم ما دمرته الحرب سينعكس على تحسن الوضع الاقتصادي والأمني في المدينة مواد البناء هي أكثر البضائع المستوردة في هذه الأيام وهذا يعني أن عملية إعادة إعمار الكبيرة تجري في المدينة هناك حركة ناشطة في الأسواق ونحن نشجع الاستثمار الداخلي والخارجي ولدينا مؤشرات إيجابية امل لمستقبل يختفي فيه أزيز الرصاص وتستعيد المدينة والمنطقة حياتها الطبيعية جامع نور الجزيرة كيسمايو