تزايد أعداد اللاجئين السوريين في السودان

25/08/2015
هذه المساحة الصغيرة تختزل بيت أبو زياد وأسرته فالمطبخ وغرفة النوم والأطفال في مكان واحد الأسرة السورية التي اختارت السودان ملاذا من ويلات الحرب وجحيمها تعيش على الكفاف فالجنيهات القليلة التي يجنيها الأبوا من صنع الفطائر والمخبوزات لا تسد رمقهم إلا بالكاد وأكثر ما يؤرق هم هو توفير فرصة تعلم مناسبة لأطفالهم ومع تزايد السوريين الذين يفدون إلى الخرطوم ومعاناتهم في الحصول على مأوى وأبسط مقومات الحياة أخذ قدام السوريين في السودان بزمام المبادرة وكونوا مكتبة لدعم العائلات السورية وإغاثتها بجهود طوعية وفردية نحنا ضغوطا كبيرين والعمل يحتاج إلى منظمات تدعم هذا العمل يعني حتى اليوم عندما أربعمائة أسرة صح فقط المحتاجين إحنا في عندنا أسرى الانتظار نأخذ الأسرة نعمله ملف بنحاول ندرس مدى احتياجه فنبدأ بالأولويات يعني أنا في عندي أسر أيتام أرامل زوج مفقود هؤلاء يقدم عن غيرها أكثر من ألفي سوريا ضاقت عليهم أرض الشام بما رحبت يصلون إلى السودان شهريا فضل معظمهم العمل في المطاعم التي تقدم مأكولات شامية تلقى رواجا كبيرا هنا في الخرطوم بل وتحمل معظم هذه المحلات أسماء مدن وبلدات سورية لم تبقى دولة عربية تستقبل السوريين دون قيد أو شرط سوى السودان هذا ما يقوله لنا السوريون هنا فالحكومة السودانية التي لا تصنفهم كلاجئين تسمح لهم بحرية العمل والإقامة أحمد الرهيز الجزيرة