الصدر يدعو أتباعه للمشاركة بالمظاهرات

24/08/2015
لم يترك الفساد في العراق موقعا أو مفصلا إلا ونخر فيه هذا ما يراه ناشطون ومحتجون على واقع الحال فما إن تحتج مدينة عن الفساد حتى تلتحق بها أخرى ظاهرة ديالى البيت الثاني آخر ما يتعلق بذلك الحراك والمقصود هنا أن كثيرا من ساسة ونواب محافظة ديالى بات يسكنون خارج المحافظة في إقليم كردستان أو بغداد حتى إن سكان محافظة لا يعرفون مسؤوليهم على ما يقول ناشطو ومثقفو المحافظة فهم بالكاد يرونهم أيام الانتخابات وطالب الساسة والنواب بتصحيح مواقفهم والعودة إلى ديالى ليكونوا أقرب مشاكل الناس ومعاناتهم الجديد الآخر فيما يتعلق بالمظاهرات هو دعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أتباعه في العاصمة بغداد إلى المشاركة في مظاهرات المطالبة بالإصلاح الشامل للمؤسسة القضائية وعزل الفاسدين ومحاكمتهم باء نبذ الطائفية وما ترتب عليها من مفاسد بارزة كالمحاصصة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد وعقب فرضه بيوم يرفع حظر التجوال في مدينة الحلة مركز محافظة بابل العراقية القرار صدر عن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يبدو أنه أراد امتصاص غضب المتظاهرين في الحلة بعد يوم شهد صدامات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب التي استخدمت الرصاص لتفريق المتظاهرين الذين حاصروا المجلس المحليي في المدينة وهو ما استدعى دخول قوات الجيش الأمر الذي زاد غضب المحتجين في النجف التي شهدت في الأسابيع الماضية تظاهرات ندد فيها آلاف المحتجين بتفشي الفساد قالت مصادر في مجلس المحافظة إن محكمة القضاء الإداري صادقت على قرار المجلس بإقالة المحافظ عدنان الزرفي بتهم تتعلق بالفساد وسوء الإدارة أكثر من شهر مضى على مظاهرات العراق ضد الفساد الذي يبدو أنه يتجاوز الإدارة المحلية في المحافظات والمدن ويتعلق بالنظام السياسي والمحاصصة الطائفية وسطوة الأحزاب ما يعني برأي كثير من المحتجين أن إصلاحه يتطلب إصلاحا في النظام السياسي نفسه