مسلحون يهاجمون خيمة للاعتصام بالبصرة

22/08/2015
وضع بينها السلطات العراقية الراهنة لفض المظاهرات الشعبية الاحتجاجية والمطلبية بالقوة وضع علامات استفهام عديدة على أكثر من صعيد بشأن مصداقية السلطة الطابع السلمي للمظاهرات في مختلف المدن العراقية لم يحل دون مهاجمة إحدى خيام المعتصمين في البصرة حيث اقتحمت مجموعة ترتدي زيا عسكريا ولم تحدد هويتها الخيمة واعتدت بالضرب على من كان بداخلها من الناشطين وأزالت الخيمة أفرز الأمر غضبا كبيرا وحمل منظمو الاعتصام سلطات البصرة المحلية مسؤولية ما جرى باعتبارها الجهة التنفيذية المسؤولة مباشرة عن حمايتهم وأمنهم وهدد بتنظيم عصيان مدني ما لم تكشف السلطات عن هوية الأشخاص والجهات المنفذة العملية الغضب انتقل إلى ميناء أم قصر جنوب البصرة حيث نفذ المئات اعتصاما مفتوحا وقطع الطريق إلى ميناء المدينة مجددين احتجاجاتهم على ما يصفونه بإهمال المنطقة ويطالبون باجتثاث الفساد وتحسين الخدمات وإنجاز المشاريع المتأخرة وتوفير فرص العمل نفس المشهد تكرر في الحلة مركز محافظة بابل بوسط العراق حيث تظاهر العشرات أمام مبنى الحكومة المحلية احتجاجا على تعرض رفاقهم فجر السبت لاعتداء قوات مكافحة الشغب وملثمين وطالبوا بالتحقيق وبإقالة المحافظ وحكومته قال المحافظ للصحفيين إن جهات حزبية لم يسميها تحاول تسييس التظاهرات لصالحها وترفع مطالب غير دستورية لكنه اعترف بحق العراقيين بالتظاهر في أي وقت واستجاب لمطلبهم بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات التطورات الأخيرة لم نقبل إطلاقا هذه الأعمال وعليه سوف نشكل لجنة تحقيقية لتقصى الحقائق على مستوى عالي من الشخصيات التي تتأكد من هذه الاعتداءات على المتظاهرين أسئلة صعبة تطرح الآن في كل مدن العراق حول تداعيات استمرار الاحتجاجات على الفساد التي بدأت منذ أسابيع وإلى أي حد أصبحت تقض مضجع النظام خاصة وأنها تجدد أسبوعا بعد آخر حالة الغضب العارم من الفساد ومن تعاطي السلطات مع مطالبهم ليبقى السؤال المتعلق بمآلات الأمور في كل العراق وانعكاساتها في غمرة هذا الواقع مطروحا