تقرير ما رواء الخبر-مطالبة المتظاهرين في العراق بمحاكمة المالكي

22/08/2015
الطريق إلى ساحة التحرير في بغداد من أجل عراق بلا فساد وليس من أجل عيون حزب او سياسي ما مر شهر على المظاهرات المطالبة بإصلاحات في بلد صنفته منظمة الشفافية الدولية في المراتب الأولى ضمن الدول الأكثر فسادا في العالم لهذه الاحتجاجات السلمية دلالة وهي أن العراق لم تنل منه الطائفية كليا بالرغم من كل الدماء التي سالت منذ الغزو الأمريكي إلى يومنا هذا الصوت المطالب بالتغيير في تصاعد وصلت الشعارات إلى المطالبة بمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي المالكي الذي حكم العراق 8 سنوات معتمدا على السياسات الطائفية التي أغرقت البلاد في صراعات وفساد أعاد العراق عقودا إلى الوراء الرجل الذي لا يخفي وراءه لطهران وكان يحكم عنها بالإنابة هو بالنسبة للمتظاهرين وحتى بعض المرجعيات الدينية المسؤول عن تردي الأوضاع في البلد فخلال سنين حكمه العجاف شهد العراق كل أنواع الأزمات الاقتصادية وتردي قطاع الخدمات وانتشار ظاهرة الفساد على أعلى مستوى ناهيك عن الصراعات التي أججها بسبب قراراته الطائفية لكن من سيحاكم المالكي وكيف القضاة العراقي نفسه بحاجة إلى حملة نظافة عامة ورئيس الوزراء الحالي من نفس حزب المالكي المسوول السابق متهم بتحريك أنصاره في الدولة العميقة لإجهاض أي محاولة للمساس به وما حدث في خيمة المعتصمين في البصرة قد يكون جزءا من تحرك تلك الدولة خاصة وأن المعتصمين طالبوا العبادي بالكشف عن المعتادين على خيمة المعتصمين المحافظة الجنوبية ومحاسبتهم الشارع غاضب من التدخل الإيراني في شؤون دولة يفترض أنها ذات سيادة العراق في مفترق طرق صعب جدا لان الورقة الطائفية التي كانت تلعب لمواجهة أي أزمة لم تعد مجدية حسب المتظاهرين هل يصلح الشارع ما أفسدته سنوات من السياسات الفاسدة ام إن حسابات الدولة والدول الإقليمية ستسكته ولكن كيف وبأي ثمن