الحرب تدفع اللاجئين بجنوب السودان للفرار لدول الجوار

22/08/2015
بعد انفصال جنوب السودان عن شماله سافر لوال إلى الدولة الوليدة حيث قضى ثلاث سنوات غير أن حلم الاستقرار مع أهله تبخر لنتيجة اشتعال الحرب بين الحكومة والمعارضة حرب لطالما فرضت عليهم ونصبت لهم واقعا مأساويا واضطر معه للعودة مجددا إلى السودان هربا من جحيم التوترات مكتب المندوب السامي الدولي لشؤون اللاجئين في السودان قال إن عدد اللاجئين الفارين من الجنوب إلى السودان زاد على مائة وثلاثة وتسعين ألف شخص وتوقع أن يزيد هذا العدد على مائتين وثلاثين ألفا وأكد أن هؤلاء اللاجئين في حاجة ماسة إلى معونات نحن قلقون لأن الوضع الأمني لم يتحسن ولذلك يستمروا لجوء جنوبيين إلى السودان لدينا القدرة على الاستجابة للأزمة شرط أن تتوفر الممرات وأن يعمل جميع الأطراف يدا واحدة وهو ما يتوقف أيضا على المناطق التي سيلجؤون إليها سيكون من السهل عليهم أن يلجأ إلى ولاية النيل الأبيض حيث لدينا مخيمات تأويهم وكانت حكومة السودان قد أمر بالامتناع عن إطلاق صفة لاجئ على العائدين الجنوبين واعتبرته مواطنين يتمتعون بالحقوق والخدمات وتتوقع بعض وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إرتفاع عدد الجنوبيين الفارين من لهيب بتوترات نحو دول الجوار خلال العام الجاري إلى ما يقارب المليون يعيش سابقون منهم حاليا أوضاع معقدة لم تشهد جمهورية جنوب السودان استقرارا منذ انفصالها عن السودان قبل أربع سنوات بسبب الحرب المشتعلة بين الحكومة وبعض مكوناتها المعارضة أزمة لا تلوح في الأفق نهاية لها رغم المحاولات الإقليمية والدولية ويدفع فاتورتها مواطن الدولة دون غيرهم أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم