جهاز يمكّن مرتادي السينما من رؤية أفكارهم بالشاشة

20/08/2015
ربما تظن أن هذه العربة هي محل لخدمات الهاتف المحمول لكن لا يدور بخلد فقط أنها مكان وهي رؤية أحلامك لقد تمكن بالفعل مخرج بريطاني في مدينة إياها طول من جعل محققة وتمكين المواطنين من تشريد لخواطره على شاشة السينما أثناء حضوره أي فيلم مباشرة ويقول المخرج ويتشد ترامتشوني إنه توصل بعد تجارب عند إلى طريقة في الفنون المرئية بعلم الأعصاب بحيث يمكن مشاهدة من التحف عبر موجاتهم الدماغية ابتكار نظام مرشحة قوية موجودة المجتمع فيها جهاز استقبال أحدهما يثبت على رأس والآخر وعلى شحمة أذن لجس الموجات الدماغية والحركات العضلية الماسحات الضوئية منصة لأي فلم استخدموا معلومات حياة من أدمغة لمشاهدينا لتقطيع ورطب مشاهد فلمية إذا ما توفرت دائرة تأثير بالساحة المخرجون يمشون الفكرة مما قرأوه عن ارتباط إيقاع العين وامطرتها بإيقاع وتسلسل الأفكار والمشاعر في الدمام ويقول إن بإمكان المشاهد إسقاط مشاعره في خان يونس وفي هذا الجهاز لتتجسد صورتها أمام وبإمكان أيضا تعديل مشاهد وفقا لمخيلته وبطريقة تتناسب مع وقالب الفلم واعتمد نظام الماسحات الضوئية على صور أرشيفية تظهر وردود أفعال الدماغ على مشاهد الفيلم بناءا على الإشارات الدماغية التي يرسلها وقد صنع الأفلام التجريبية لإتاحة فكرة جهازه ويشدد على أن الفلم تجريبية أعطى المشاهدين فرصة لرؤية ما يدور في دماغهم من أحداث وعززت وصولهم مع أدمغتهم ويرى أن جهاز سيحدث ثورة في عالم السينما وفي الوقت ذاته ثورة في مجالي قراءة الأحلام ومعرفة أدق تفاصيلها